بوتسوانا

بوتسوانا تستعيد بريق الألماس.. تعافٍ في الطلب الأمريكي والصيني يعزز آفاق السوق العالمية

تشهد صناعة الألماس في بوتسوانا مؤشرات إيجابية مع بدء تعافي الطلب في عدد من الأسواق الاستهلاكية الكبرى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة والصين، في خطوة تعزز التفاؤل بعودة النشاط إلى سوق الأحجار الكريمة العالمي بعد فترة من التباطؤ.

وأكدت وزيرة المناجم في بوتسوانا، بوجولو جوي كينيويندو، أن التحسن المسجل في الطلب يأتي بدعم من حملة تسويقية عالمية للترويج للألماس الطبيعي، مشيرة إلى أن الحكومة ستواصل تطبيق سياسة إدارة الإمدادات للحفاظ على استقرار السوق وتعزيز قيمته، رغم استمرار التحديات التي فرضها التباطؤ الاقتصادي العالمي وانتشار الألماس المصنع في المختبرات.

وتُعد صناعة الألماس ركيزة أساسية للاقتصاد البوتسواني، إذ تسهم بنحو ثلث الإيرادات الوطنية، فيما تعمل السلطات بالتعاون مع الشركات المنتجة على تحقيق التوازن بين مستويات الإنتاج واحتياجات السوق. وكانت شركة ديبزوانا، المشروع المشترك بين حكومة بوتسوانا وشركة دي بيرز، قد خفضت الإنتاج مؤقتًا في بعض المناجم العام الماضي استجابة لضعف الطلب.

وأوضحت كينيويندو أن البلاد تجاوزت مرحلة تراكم المخزونات، وأصبحت تركز على إدارة الإنتاج بما ينسجم مع متطلبات السوق، مؤكدة أن “الانضباط في إدارة المعروض” سيظل أولوية خلال المرحلة المقبلة لضمان استدامة التعافي.

وفي سياق متصل، كشفت وزيرة المناجم أن المفاوضات الخاصة ببيع شركة دي بيرز دخلت مراحلها النهائية، في إطار خطة إعادة هيكلة تقودها شركة أنجلو أمريكان، وسط اهتمام من عدد من الدول المنتجة للألماس والمستثمرين الدوليين.

كما رجحت تصريحات الرئيس التنفيذي لـ”دي بيرز”، آل كوك، التوصل إلى اتفاق خلال الأسابيع المقبلة، على أن تتخذ الملكية الجديدة نموذج شراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يعزز مستقبل الشركة والقطاع عالميًا.

زر الذهاب إلى الأعلى