Featuredمنوعات

وداعاً “بيبسي”.. رولكس تُسدل الستار على واحدة من أشهر ساعاتها وتفجّر السوق!

في خطوة مفاجئة هزّت عالم الساعات الفاخرة، أعلنت Rolex وقف إنتاج واحدة من أكثر أيقوناتها شهرة، ساعة “بيبسي” من طراز GMT-Master II Rolex Pepsi، ما أشعل موجة من الترقب والطلب في الأسواق العالمية.

ووفقاً لتقارير متخصصة، أنهت رولكس رسمياً إنتاج طرازي “بيبسي” البارزين، أحدهما المصنوع من الفولاذ والآخر من الذهب الأبيض، واللذين تميّزا بالإطار الشهير ثنائي اللون بالأحمر والأزرق، في تصميم أصبح علامة فارقة لعشاق الساعات منذ عقود.

هذا القرار يضع حداً – قد يكون مؤقتاً – لمسيرة امتدت لنحو 12 عاماً في نسختها الحديثة، وسط تكهنات استمرت لسنوات حول مصير هذا الطراز، قبل أن تتحول الشائعات أخيراً إلى واقع.

ولم يمر الخبر مرور الكرام، إذ انعكس فوراً على السوق الثانوية، حيث قفز الطلب بشكل ملحوظ، مع تزايد ندرة الساعة، حتى باتت تُقارن في ندرتها بطرازات أسطورية أخرى داخل عالم رولكس.

وتحمل “بيبسي” تاريخاً عريقاً يعود إلى خمسينيات القرن الماضي، حين صُممت خصيصاً لطياري شركة “بان أم” لمساعدتهم على تتبع المناطق الزمنية، قبل أن تتحول إلى واحدة من أكثر التصاميم شهرة وجاذبية في تاريخ العلامة.

وعلى مدار السنوات، شهدت الساعة تطورات تقنية متعددة، أبرزها استخدام إطار “سيراكروم” السيراميكي، وهو ابتكار معقد تقنياً، خاصة في النسخ ثنائية اللون مثل الأحمر والأزرق، ما أضفى عليها طابعاً فريداً يصعب تكراره.

ومع اختفاء “بيبسي” من الكتالوج الرسمي لرولكس ضمن تحديثات معرض “Watches and Wonders 2026”، يتأكد أن العلامة السويسرية تتجه لإعادة رسم استراتيجيتها، في خطوة قد تعيد ترتيب موازين سوق الساعات الفاخرة.

وبينما يرى البعض أن القرار نهاية حقبة، يعتقد آخرون أنه بداية لمرحلة جديدة قد تحمل مفاجآت لعشاق هذه الأسطورة، التي لم تفقد بريقها حتى بعد توقف إنتاجها.

زر الذهاب إلى الأعلى