«التعليم العالي»: قبول 2704 طالباً وطالبة بـ «البعثات الخارجية»

أعلن وكيل وزارة التعليم العالي د. بدر البصيري، نتائج المقبولين في خطة البعثات الخارجية للعام الجامعي 2027/2026، حيث بلغ عدد المقبولين (2704) طالبا وطالبة من خريجي مرحلة الثانوية للعامين الدراسيين 2025/2024 و 2026/2025، بمختلف أنظمة التعليم في المدارس الحكومية والخاصة والأجنبية.
وقال البصيري في تصريح صحافي، أن خطة البعثات الخارجية للعام الجامعي 2027/2026 ترجمت توجيهات وزير التعليم العالي والبحث العلمي نحو تعزيز جودة الابتعاث ورفع كفاءة مخرجاته، من خلال مراجعة التخصصات المطروحة، وإعطاء أولوية أكبر للتخصصات المستقبلية والحيوية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتقنيات الحديثة، إلى جانب التخصصات الطبية والطبية المساندة، بما يسهم في إعداد كفاءات وطنية تمتلك المهارات والمعارف التي تتطلبها المرحلة المقبلة.
وأوضح البصيري، أن الوزارة حرصت على إدارة جميع مراحل التدقيق والفرز وفق منظومة عمل متكاملة، بما يضمن سلامة الإجراءات وسرعة الإنجاز، ويعزز مبادئ الحوكمة والشفافية والعدالة في جميع مراحل العمل، وأضاف أن المفاضلة بين المتقدمين تمت وفق الضوابط والمعايير المعتمدة في خطة البعثات، والتي شملت المعدل المكافئ للتخصصات الطبية والهندسية، ونسبة الثانوية العامة لبقية التخصصات، إلى جانب ترتيب رغبات الطالب بحد أقصى (8) رغبات، وعدد المقاعد المخصصة في الجامعات المعتمدة بدول الابتعاث.
وأشار البصيري إلى أن الوزارة ستنظم اللقاء التنويري للمقبولين ضمن المرحلة الثالثة من الحملة الوطنية «وجهني» يومي الاثنين والثلاثاء الموافق 13-14 يوليو 2026، بمشاركة ممثلين من وزارة الداخلية ووزارة الصحة و قطاع البعثات في الوزارة، بهدف تهيئة الطلبة للانتقال إلى مرحلة الابتعاث، وتعريفهم بالإجراءات اللاحقة للقبول، والإجابة عن استفساراتهم، مؤكدا أنه سيتم إرسال رسائل نصية لتحديد مواعيد الحضور وفق الجدول المعتمد.
داعيا الطلبة المقبولين إلى استكمال إجراءات ما بعد القبول خلال (60) يوما من تاريخ إعلان النتائج، بما يضمن استكمال متطلبات الابتعاث في المواعيد المحددة، بالإضافة إلى متابعة حسابات الوزارة الرسمية للاطلاع على التعليمات والمستجدات الخاصة بمرحلة ما بعد القبول. تقدم البصيري بأصدق التهاني والتبريكات إلى الطلبة المقبولين وأولياء أمورهم، داعيا المولى عز وجل أن يوفقهم ويسدد خطاهم في بداية مرحلة أكاديمية تمثل محطة مفصلية في بناء مستقبلهم العلمي والمهني.
مشيرا أن رحلة الابتعاث هي مسؤولية وطنية عنوانها التميز العلمي والابتكار والإنتاج المعرفي، داعيا أبناءه الطلبة إلى استثمار ما توفره الجامعات العالمية من فرص أكاديمية وبحثية، معربا في الوقت ذاته عن ثقته بأن أبناء الكويت سيكونون على قدر المسؤولية، وأنهم سيعودون إلى أرض الوطن بخبرات وحصيله علمية تسهم في دعم مسيرة التنمية الوطنية وتعزيز تنافسية دولة الكويت على المستويين الإقليمي والدولي.
الجريدة













