
أعلن ليونيل ميسي اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب الأرجنتين بعد مسيرة دامت أكثر من 20 عامًا، في قرار كشف اللاعب نفسه عن بعض الأسباب التي دفعته لاتخاذه.
ومن خلال البيان الذي نشره ميسي لإعلان اعتزاله يمكن الوقوف على 3 عوامل رئيسية ساهمت في وصوله إلى هذه القناعة وإنهاء مشواره مع المنتخب الأرجنتيني.
كشف ميسي أن بيان اعتزاله كان قد كتبه في 21 يوليو، أي بعد يومين فقط من المباراة النهائية، في إشارة إلى أن قرار إنهاء مسيرته الدولية كان حاضرًا في ذهنه عقب النهائي مباشرة.
وقال ميسي في بيانه: “هذه الكلمات كتبتها في الحادي والعشرين من يوليو، بعد يومين من النهائي”.
ورغم أن ميسي لم يذكر بشكل صريح في بيانه أن خسارة النهائي أمام إسبانيا كانت سببًا مباشرًا لاعتزاله، فإن توقيت كتابة الرسالة يكشف أن القرار جاء بعد فترة قصيرة للغاية من المباراة النهائية.
وأشار ميسي في ختام بيانه إلى أن ما حدث مع والده خلال الفترة التالية جعله أكثر اقتناعًا بقرار الاعتزال.
وقال قائد الأرجنتين: “واليوم، بعد ما حدث مع أبي، أنا أكثر اقتناعًا من ذي قبل”.
وتكشف هذه الكلمات أن وفاة والده كان لها تأثير واضح على موقفه من الاستمرار مع المنتخب، بعدما كان قد حسم موقفه وكتب بيان الاعتزال قبل ذلك بأيام.
تحدث ميسي أيضًا بوضوح عن شعوره تجاه قدرته على مواصلة العطاء مع المنتخب، مؤكدًا أنه قدم كل ما لديه ولم يعد يشعر بوجود المزيد الذي يستطيع تقديمه.
وقال ميسي: “لقد أفرغت طاقتي بالكامل، ولم يعد لدي ما أعطيه”.
ويرتبط هذا التصريح بمسيرة ميسي الطويلة مع منتخب الأرجنتين، بعدما امتدت تجربته الدولية لأكثر من 20 عامًا وحقق خلالها معظم الألقاب الكبرى التي كان يحلم بها.
وأضاف ميسي أن هناك لاعبين شبابًا رائعين قادمين ويستحقون التواجد مع المنتخب، في إشارة إلى أن الوقت أصبح مناسبًا لترك الفرصة للجيل الجديد.
وبذلك يبدو قرار ميسي نتاجًا لمجموعة من العوامل، في مقدمتها ما حدث عقب النهائي، والتأثير النفسي لما حدث مع والده، إلى جانب شعوره ب












