أذربيجان

علييف: مشاركة أذربيجان في صيغة «C6» تعزز التعاون والاستقرار بين الأقاليم

أكد الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف أن مشاركة أذربيجان في صيغة «C6» تمثل مؤشراً على إسهام بلاده في تعزيز التعاون بين الأقاليم، مشيراً إلى أن آليات الحوار والتعاون التي أُنشئت في إطار هذه المنصة لا تقتصر على تطوير العلاقات بين الدول، بل تسهم أيضاً في دعم السلام والاستقرار والتقدم المستدام في منطقة أوراسيا.

وقال علييف، في مقابلة مع وكالة الأنباء الوطنية الأوزبكية، إن أذربيجان وأوزبكستان تنظران إلى منظمة الدول التركية ليس فقط باعتبارها منصة للتعاون بين الدول، وإنما أيضاً اتحاداً مهماً ينقل التاريخ والثقافة والقيم الروحية المشتركة إلى المستقبل.

وأشار إلى أن إسهام البلدين في تطوير الحوار السياسي والعلاقات الاقتصادية وإمكانات النقل والخدمات اللوجستية، إلى جانب التعاون في مجالات التعليم والعلوم والثقافة والمجالات الإنسانية، يعزز التكامل بين الدول التركية.

وأكد الرئيس الأذربيجاني أن الإمكانات الاقتصادية لأذربيجان وأوزبكستان تتكامل، بما يفتح آفاقاً واسعة لإطلاق صيغ جديدة للتعاون، مشيراً إلى تنفيذ بلاده عدداً من المشاريع الاستثمارية في أوزبكستان.

ومن بين هذه المشاريع، ذكر علييف المجمع الفندقي والسكني الذي تنفذه شركة «باشا هولدينغ» في طشقند تحت علامة «ريتز-كارلتون»، إلى جانب المجمع السياحي والسكني الكبير «سي بريز أوزبكستان» في ولاية طشقند.

وأوضح أن عدداً من المشاريع المشتركة مع الجانب الأوزبكي يسهم في توسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين وخلق فرص جديدة للتنمية، مشيراً بشكل خاص إلى إنشاء بستان رمان بمساحة 100 هكتار في منطقة فضولي المحررة من الاحتلال، أُطلق عليه اسم «بستان الصداقة»، فضلاً عن التعاون في إنتاج السيارات من علامتي «شيفروليه» و«إيسوزو».

ولفت علييف إلى أن التعاون الاقتصادي والتجاري بين أذربيجان وأوزبكستان يشهد خلال السنوات الأخيرة نمواً سريعاً، موضحاً أن حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع في عام 2025 بأكثر من ثلاثة أضعاف مقارنة بالعام السابق، ليصل إلى 795 مليون دولار.

وأكد أن هذا النمو يمثل «مؤشراً ممتازاً»، مشيراً إلى ارتفاع حجم التبادل التجاري خلال الفترة من يناير/كانون الثاني إلى مايو/أيار 2026 بنسبة 33% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، ليبلغ 144 مليون دولار.

وشدد الرئيس الأذربيجاني على أن العلاقات بين أذربيجان وأوزبكستان تستند إلى التاريخ والثقافة واللغة والقيم الروحية المشتركة، فضلاً عن الوحدة والتضامن والتعاطف المتبادل الذي حافظ عليه الشعبان على مدى قرون وانتقل من جيل إلى آخر.

وأضاف أن هذه العلاقات القائمة على قاعدة متينة دخلت خلال السنوات الأخيرة مرحلة تطور غير مسبوقة، وارتقت إلى أعلى مستوى، أي مستوى التحالف، واكتسبت مضموناً جديداً تماماً.

زر الذهاب إلى الأعلى