Featuredاخبار محليةطاجيكستان

سفير طاجيكستان: الكويت محطة مضيئة في مسيرتي الدبلوماسية

أكد سفير جمهورية طاجيكستان وعميد السلك الدبلوماسي المعتمد لدى البلاد، زبيدالله زبيدزودة، أن الإعلام المهني والمسؤول يؤدي دوراً محورياً في تعزيز التقارب بين الشعوب وترسيخ العلاقات بين الدول، مُشيداً بالدور الذي تقوم به جريدة «الراي» في نقل الأخبار بمهنية ومصداقية.

وأعرب السفير زبيدزودة، خلال لقائه رئيس التحرير الزميل وليد الجاسم، عن تقديره الكبير للدور الإعلامي الذي تضطلع به «الراي» في دعم الحوار وتعزيز العلاقات الثنائية بين الدول.

وقال إن الإعلام الصادق والمسؤول يُشكّل ركناً أساسياً في بناء الثقة بين الشعوب، لافتاً إلى أن أهمية الخبر لا تقتصر على صحته فحسب، بل تمتد أيضاً إلى طريقة تقديمه وتوقيت نشره، خصوصاً في ظل الأوضاع الحساسة والتحديات التي تشهدها المنطقة والعالم.

وأشار إلى أن المسؤولية المهنية تفرض على وسائل الإعلام مراعاة مشاعر الناس وعدم بث الخوف أو الإحباط، مع الحفاظ في الوقت نفسه على المصداقية والموضوعية، مؤكدا أن الكلمة الصادقة تظل الأثر الأهم في العمل الإعلامي.

تجربة ثرية

وتحدث السفير زبيدزودة عن تجربته الدبلوماسية الثرية والطويلة في الكويت، موضحاً أنه كان منذ وصوله قبل نحو 13 عاماً ونصف العام، حريصاً على التعريف بطاجيكستان وتعزيز حضورها لدى المجتمع الكويتي.

وأوضح أن الكثيرين في بداية مهمته لم يكونوا يعرفون الكثير عن بلاده، إلا أن العلاقات الثنائية شهدت تطوراً كبيراً خلال السنوات الماضية، سواء على المستوى السياسي أو الشعبي أو الاقتصادي، معربا عن سعادته بما تحقق من تقارب وتفاهم بين البلدين.

وأضاف أن الشعب الطاجيكي يحمل الكثير من التقدير والمحبة للكويت وشعبها، مشيراً إلى القواسم الثقافية والدينية المشتركة التي تجمع البلدين، والتي أسهمت في تعزيز التقارب والتفاهم بين الشعبين الصديقين.

وأكد زبيدزودة أن افتتاح سفارة للكويت في دوشنبه، يمثل محطة مهمة في تاريخ العلاقات الثنائية، وثمرة جهود طويلة وتعاون مشترك بين قيادتي البلدين.

وأعرب عن سعادته بافتتاح سفارات جديدة لبلاده خلال مسيرته الدبلوماسية، موضحاً أن مهمته المقبلة في سلطنة عُمان ستشهد أيضاً افتتاح سفارة جديدة لبلاده هناك، الأمر الذي اعتبره امتداداً لنهج بلاده في تعزيز حضورها الدبلوماسي وعلاقاتها مع الدول الشقيقة.

وطنٌ… احتضنني بكرم

وفي رسالة وداع مؤثرة، مع اقتراب انتهاء مهامه الدبلوماسية في الكويت، أعرب السفير زبيدزودة، عن بالغ امتنانه وتقديره للكويت قيادة وشعباً، مؤكداً أن فترة عمله في البلاد كانت تجربة إنسانية ودبلوماسية ثرية ستظل راسخة في ذاكرته.

وقال: «لقد كانت الكويت بالنسبة لي أكثر من مقر عمل، بل كانت وطناً ثانياً احتضنني بمحبة وكرم، وستظل ذكرياتها العزيزة محفورة في وجداني، وإن كانت المهمة الرسمية قد شارفت على نهايتها، فإن روابط الأخوة والمحبة ستبقى راسخة، وستظل للكويت مكانة خاصة في قلبي ما حييت».

وأضاف أن مشاعر الفرح بما تحقق من إنجازات في تعزيز العلاقات بين البلدين تختلط بالحزن لقرب مغادرة الكويت، البلد الذي ارتبط به وجدانياً وإنسانياً طوال سنوات عمله.

القيادة الحكيمة

أعرب السفير الطاجيكي عن خالص شكره وتقديره لسمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، مُشيداً بما لمسه من دعم ورعاية واهتمام عكس القيم الرفيعة التي تتميز بها القيادة الكويتية الحكيمة.

كما توجه بالشكر إلى وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وإلى جميع المسؤولين في الجهات الرسمية، مثمناً تعاونهم الصادق ودعمهم المستمر للسلك الدبلوماسي، ومؤكداً أن ما لقيه من تعاون وتقدير كان له الأثر الكبير في نجاح مهمته الدبلوماسية وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين.

«الراي» شريك في تعزيز الحوار والتواصل

أعرب السفير زبيدزودة عن تقديره الكبير للدور الذي قامت به جريدة «الراي» طوال سنوات عمله في البلاد، مؤكداً أنها ساهمت في مدّ جسور التواصل وتعزيز الحوار البنّاء بين جمهورية طاجيكستان ودولة الكويت.

وقال: «يسعدني ويشرفني أن أعرب عن خالص الشكر والتقدير لجريدة الراي الكويتية الأصيلة التي لطالما تعاونت معنا وقدمت دعماً مهماً في أداء مهامنا ومسيرتنا المهنية في دولة الكويت الشقيقة»، متمنياً للصحيفة والقائمين عليها دوام التقدم والنجاح في أداء رسالتها الإعلامية الوطنية.

الراي

زر الذهاب إلى الأعلى