«الكهرباء» تجاوزت نصف الصيف بلا… قطع مبرمج

تمكنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة من تجاوز النصف الأول من موسم الصيف، في إدارة الأحمال الكهربائية، دون اللجوء إلى القطع المبرمج، بفضل الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لترشيد استهلاك الكهرباء والماء، وبمساعد شبكة الربط الخليجي.
وقالت مصادر مطلعة في الوزارة إنه «رغم التحديات التي تواجهها الوزارة خلال الفترة الحالية، فقد نجحت منذ بدء موسم الصيف في إدارة منظومة الأحمال الكهربائية بشكل جيد، وتحرص على تجاوز النصف الاخر من موسم الصيف الحالي»، متمنية على الجميع «التعاون مع دعوات الوزارة المتعلقة بترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، لمساعدتها في تقديم خدماتها الحيوية بشكل مستمر».
في سياق متصل، تشارك وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة في الموسم الرابع من المبادرة الوطنية «معسكر الاستدامة»، الذي يقام تحت شعار «عندما تلتقي التكنولوجيا بالاستدامة». وتأتي مشاركة الوزارة في إطار جهودها الرامية إلى نشر ثقافة ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه وترسيخ مفاهيم الاستدامة لدى مختلف فئات المجتمع، ولاسيما النشء والشباب.
وتولي الوزارة أهمية كبيرة لتعزيز الوعي بأهمية الاستخدام الأمثل للطاقة والمياه، انطلاقاً من قناعتها بأن بناء ثقافة الترشيد يبدأ من الفرد، وأن رفع مستوى الوعي لدى الأجيال الجديدة يسهم في ترسيخ سلوكيات إيجابية تنعكس على الحفاظ على الموارد الطبيعية وتعزيز كفاءة استهلاكها.
كما تحرص الوزارة على استثمار مختلف الفعاليات الوطنية والتوعوية لإيصال رسائلها المتعلقة بالترشيد، من خلال فرقها المختلفة، لتعريف المشاركين بأفضل الممارسات في استهلاك الكهرباء والمياه، وتسليط الضوء على دور التقنيات الحديثة والابتكار في رفع كفاءة الطاقة ودعم مسيرة التنمية المستدامة.
ويمثل الشباب الركيزة الأساسية في تحقيق مستقبل أكثر استدامة، على اعتبار أن غرس مفاهيم وثقافة الترشيد لديهم يسهم في إعداد جيل واع قادر على نقل هذه الثقافة إلى أسرهم ومدارسهم ومجتمعهم، وتحويلها إلى ممارسات يومية تعزز الحفاظ على الموارد خاصة الكهرباء والماء.
وتواصل وزارة الكهرباء دعم المبادرات الوطنية التي تنشر ثقافة الاستدامة وترشيد الاستهلاك، وتعزيز التعاون مع مختلف الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع، بما يرسخ الوعي المجتمعي بأهمية الاستخدام الرشيد للطاقة والمياه، ويسهم في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد للأجيال القادمة.
الراي












