وزير الخارجية الهندي يلتقي الجالية الهندية في الكويت

عقد وزير الخارجية الهندي الدكتور إس. جايشانكار لقاءً خاصًا مع أفراد من الجالية الهندية خلال زيارته الرسمية إلى الكويت، مؤكدًا الدور المحوري الذي تؤديه الجالية الهندية في تعزيز الشراكة الراسخة بين الهند والكويت.
وجمع اللقاء ممثلين عن المنظمات الهندية المجتمعية، ومجموعات رجال الأعمال، والهيئات المهنية، والمؤسسات الثقافية، حيث أطلع الوزير المشاركين على نتائج اجتماعاته رفيعة المستوى مع القيادة الكويتية، كما استمع إلى اهتمامات أفراد الجالية وتجاربهم.
وشكّل اللقاء جزءًا مهمًا من زيارة الدكتور جايشانكار التي هدفت إلى مواصلة تعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين. وركزت مباحثاته مع كبار المسؤولين الكويتيين على تعزيز التعاون الثنائي في قطاعات رئيسية، من بينها التجارة والاستثمار، وأمن الطاقة، والتكنولوجيا، والرعاية الصحية، والتعليم، والعلاقات بين الشعبين.
وخلال اللقاء، وصف الدكتور جايشانكار اجتماعاته مع المسؤولين الكويتيين بأنها كانت بنّاءة وتتطلع إلى المستقبل، مشيرًا إلى أن البلدين ملتزمان بتوسيع مجالات التعاون والبناء على الزخم القوي الذي تشهده العلاقات الثنائية. كما أطلع الجالية على النقاشات المتعلقة بالتطورات الإقليمية، مؤكدًا التزام البلدين المشترك بالحوار والاستقرار والسلام في المنطقة.
وأشاد الوزير بالمساهمة الكبيرة للجالية الهندية في نمو الكويت وازدهارها، واصفًا الجالية التي يبلغ تعدادها نحو مليون شخص بأنها “جسر حي” يربط بين البلدين. كما أثنى على جهود المهنيين الهنود ورواد الأعمال والعمال المهرة والعاملين في القطاع الصحي والمعلمين والمهندسين وقادة الأعمال، الذين اكتسبوا بفضل عملهم وتفانيهم الاحترام والتقدير في المجتمع الكويتي.
كما أتاح اللقاء لممثلي الجالية فرصة طرح القضايا التي تؤثر على الهنود المقيمين والعاملين في الكويت. وأشار عدد من المشاركين إلى التداعيات الاقتصادية للصراع الإقليمي الأخير، موضحين أن الاضطرابات الناجمة عن الحرب أثرت على الأعمال التجارية وفرص العمل والتجارة والسفر وسبل عيش العديد من أفراد الجالية الهندية.
وشارك ممثلو الجالية تجاربهم في التعامل مع هذه المرحلة الصعبة، معربين عن أملهم في عودة الاستقرار إلى المنطقة قريبًا، بما يسمح بانتعاش الأعمال واستعادة النشاط الاقتصادي الطبيعي.
وردًا على هذه المخاوف، أكد الدكتور جايشانكار أن الحكومة الهندية ملتزمة برعاية مصالح الهنود المقيمين في الخارج. وأوضح أنه تابع بعناية القضايا التي أثارها أفراد الجالية، مؤكدًا أن هذه الملفات ستخضع للمراجعة بعد عودته إلى الهند، مع استمرار وزارة الخارجية الهندية في العمل بشكل وثيق مع السفارة الهندية في الكويت لمعالجة القضايا التي تمس شؤون الجالية.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على قوة الروابط التي تجمع الهند والكويت، حيث أعرب أفراد الجالية عن تقديرهم لتواصل الوزير معهم واستعداده للتفاعل المباشر مع أبناء الجالية الهندية. كما رحبوا بجهود الحكومة الهندية المتواصلة لتعزيز العلاقات الثنائية وضمان رفاهية وأمن الهنود المقيمين في الخارج.
.













