مجلس الأمة يبدأ مناقشة استجواب وزير الأشغال

بدأ مجلس الأمة في جلسته اليوم مناقشة استجواب وزير الأشغال المقدم من النائب عبدالله المضف، وذلك بعد إعلام الوزير علي الموسى استعداده للاستجواب.
وشرع النائب عبدالله المضف المستجوب في مرافعته قائلاً: “بدأت التدرج الرقابي وكنت أعلم أن هيئة الزراعة لا تدار بالشكل الصحيح «كنت اشوف حيازات ولا اشوف أمن غذائي».. وبدأت منذ مارس 2021 لأنني لم أكن أملك الدليل”.
وأضاف: “في 16 ديسمبر الماضي وفي فترة استقالة الحكومة ولم أكن أعرف أنك ستصبح وزيرا للأشغال وتسند لك هيئة الزراعة.. حصلت على تقرير ديوان المحاسبة المتعلق بالزراعة وطلبت إيقاف الموظفين عن العمل وإحالتهم إلى النيابة”.
وتابع: “أنا لست من مدرسة «كم وزير طيحت؟» بل من مدرسة «كم ملف حققت؟» وليس المطلوب رأسك”، مشيرا إلى اننا “سلمتك تقرير لجنة حماية الأموال العامة وصرحت حتى نتأكد من جدية بلاغ الإحالة إلى النيابة المتعلق بالحيازات «يبقى الاستجواب قائما»”.
ولفت المضف إلى أن “الحيازات ضمنتها في الاستجواب على حكم التمييز بحكم قضائي وتقرير لجنة تقصي الحقائق وتقرير لجنة حماية الأموال العامة الصادم”، مضيفا: “حكم التمييز أكد ضرورة سحب القسائم وعددها 396 والتي حصلوا عليها دون وجه حق.. كم حيازة وزعت لشراء ولاءات؟ وكم يد من المفروض أن ترتفع وأنزلت؟ وما تأثير ذلك على البلد؟”
رد الوزير
وزير الأشغال علي الموسى رد على محاور الاستجواب الموجه له من النائب عبدالله المضف.
وقال الموسى: تعاونت مع النائب الفاضل المضف ولكن للأسف أغلق كل أبواب التعاون وكأن الهدف الوصول للاستجواب.
وأضاف: أذكر النائب المضف بحديثي معه حيث سلمني ملفا بعد القسم بخصوص إدانة أشخاص.. وفي الجلسة التي تلتها أبلغته أن الملف ناقص وعرضت عليه تشكيل لجنة للتحقيق ولكنه رفض وأصر على إحالة ملف لجنة حماية الأموال الى النيابة.
واستغرب الموسى “هل ممكن لجنة تحقيق برلمانية تنهي أعمالها بـ 22 يوما والنائب يريد مني أن أتعامل مع تقرير بدأ في العام 2016 وانتهى في 2019؟ هل يعقل أن أقرأ كل هذا؟”
وأوضح ان “شبهات الفساد في هيئة الزراعة «ما طلعت إلا بالفترة الأخيرة»… والنائب يستجوبني عن حيازات وزعت في 2013!”
تأبين فقيد الوطن أحمد الخطيب
أبن مجلس الأمة في جلسته اليوم الرمز الوطني الكبير الذي فقدته الكويت مؤخرا، أحمد الخطيب، واستذكر رئيس المجلس مرزوق الغانم مناقبية الراحل حيث قال إنه «قامة برلمانية شامخة وكان مثالا لمعاني الإخلاص، وبرحيله تطوى صفحة بيضاء».
ولفت الغانم إلى أن الراحل «كان معارضا حكيما وأجندته أجندة الوطن لا الذات».
بدورها شاطرت الحكومة تأبين الخطيب، وقال وزير شؤون مجلس الامة إن الراحل كان «أحد رموز العمل السياسي وكانت له بصماته الواضحة».
ثم تحدث النواب عن مناقب الراحل ودوره الوطني الكبير.
وافتتح رئيس مجلس الأمة الجلسة العادية في موعدها صباح اليوم، ويتصدر جدول أعمالها الاستجواب المقدم من النائب عبدالله المضف إلى وزير الأشغال وزير الدولة لشؤون الشباب علي الموسى.
وقد اعتذر عن حضور الجلسة وزير الصحة خالد السعيد والنائبان أسامة المناور وعبدالعزيز الصقعبي.
ثم صادق المجلس على المضبطة، واقترح الغانم تأجيل الرسائل الواردة والأسئلة إلى جلسة الغد.
الرأي













