فضيحة مدوية.. وزيرة أمريكية متزوجة في “علاقة غير لائقة” مع موظف لديها

كشف تحقيق داخلي في وزارة العمل الأمريكية عن سلوك مثير للجدل من جانب وزيرة العمل لوري تشافيز-ديريمر (57 عامًا)، شمل اتهامات بإقامة “علاقة غير لائقة” مع أحد مرؤوسيها، واصطحاب موظفين إلى نادٍ للتعري خلال رحلة رسمية إلى أوريغون في أبريل 2025.
ووفقًا لتقرير صحيفة “نيويورك بوست” استنادًا إلى خمسة مصادر مطلعة، فإن التحقيق — الذي انطلق بعد شكوى رسمية قُدمت في يناير 2026 — يشمل أيضًا اتهامات بـ”احتيال في السفر”، حيث يُزعم أن الوزيرة طلبت من رئيس موظفيها جيهون هان ونائبته ريبيكا رايت تزوير أسباب رحلات رسمية لتغطية زيارات شخصية أو عائلية، بما في ذلك إلى نيفادا.
وأظهرت سجلات السفر أن دافعي الضرائب غطّوا نفقات الرحلة إلى أوريغون بمبلغ إجمالي بلغ 2,890.06 دولارًا، شملت النقل والإقامة والوجبات. وتشير الأدلة إلى أن الزيارة إلى نادي “Angels PDX” للتعري وقعت في 18 أبريل، بعد جولة رسمية شملت لقاء حاكمة الولاية تينا كوتيك ومسؤولين في شركة إنتل.
كما كشف المحققون عن وجود “مخزون” من الكحول — بينه شمبانيا — في مكتب الوزيرة وموظفيها، واتهامات بتكليف موظفين بمهام شخصية أثناء تلقيهم رواتب حكومية، فضلاً عن خلق بيئة عمل عدائية تضمّنت تنمّرًا وإهانات.
وقد وُضع كل من هان ورايت في إجازة إجبارية، بعد اتهامات بأنهما عمدا إلى تضليل البيت الأبيض، ومارسا ضغوطًا على الموظفين لإسكات الشائعات حول علاقة الوزيرة. ونقل عن رايت قولها للموظفين: “لا يهمنا كيف يبدو الرئيس… ما يهمنا أن تظهر الوزيرة بصورة جيدة”.
من جهتها، نفت تشافيز-ديريمر جميع الاتهامات عبر محاميها، مؤكدة تركيزها على “تنفيذ أجندة الرئيس ترامب”. كما أعرب ترامب عن دعمه لها، قائلًا إنها “تقوم بعمل هائل”.
ويجري مكتب المفتش العام، برئاسة الجمهوري السابق أنتوني ديسبيزيتو، مقابلات مكثفة مع مسؤولين وموظفين، ويبحث عن أدلة إضافية — بما في ذلك لقطات فيديو — حول لقاءات مزعومة بين الوزيرة ومرؤوسها في واشنطن ولاس فيغاس.
زوج الوزيرة، الدكتور شون ديريمر، وصف الاتهامات بأنها “خالية تمامًا من الحقيقة”، بينما يبقى التحقيق مستمرًا دون تأكيد رسمي من مكتب المفتش العام.
المصدر: “نيويورك بوست”













