أذربيجان

جسر جديد للثقافة والهوية…افتتاح البيت الأذربيجاني ومدرسة نهاية الأسبوع في شتوتغارت الألمانية

شهدت مدينة شتوتغارت الألمانية حدثاً ثقافياً وتاريخياً بارزاً بافتتاح “البيت الأذربيجاني” الجديد والمدرسة التابعة له ليكون منارة تجمع أبناء الجالية وتعزز روابطهم بوطنهم الأم.

وجرت المراسم بحضور رسمي رفيع المستوى تقدمه رئيس لجنة الدولة لشؤون الشتات فؤاد مرادوف والقنصل العام التركي في شتوتغارت مقبولة كوتشاك كاتشار وسط مشاركة واسعة من الأذربيجانيين المقيمين في مختلف المدن الألمانية والأوروبية، حيث استُهل الحفل بالنشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت إجلالاً لذكرى الشهداء.

ويأتي هذا المشروع كجزء من رؤية استراتيجية يقودها الرئيس إلهام علييف لتعزيز سياسة الشتات الحديثة، حيث أكد المسؤولون خلال حفل الافتتاح أن هذه البيوت والمدارس، بما فيها مدرسة قراباغ الإلكترونية التي انطلقت بمبادرة السيدة الأولى مهربان علييفا تمثل النموذج الأنجح لتعليم اللغة الأم للأجيال الثالثة والرابعة من المغتربين.

ومع وصول عدد البيوت الأذربيجانية إلى اثنين وثلاثين بيتاً في عشرين بلدا وأكثر من تسعين مدرسة في أربع وعشرين بلدا تواصل أذربيجان توسيع نطاق رعايتها لمواطنيها في الخارج وتزويدهم بالمناهج والكتب الدراسية مجاناً.

وتخلل الافتتاح عرض فني مميز ومعرض تشكيلي بعنوان “الرمان” للفنان الإيطالي فرانشيسكو ماجيو، مما أضفى لمسة جمالية عالمية على الحدث.

وتجمع الكلمات الافتتاحية على أن “البيت الأذربيجاني” في شتوتغارت ليس مجرد مبنى، بل وهو رمز للوحدة الأذربيجانية التركية ومنصة مفتوحة لكل من يرغب في التعرف على تراث أذربيجان العريق وقيمها الإنسانية السامية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى