
ينتمي الدوم إلى قائمة الثمار الصلبة الصالحة للأكل، والتي يعود تاريخها إلى العصر الفرعوني في مصر، ويدخل هذا النبات ضمن فئة أشجار النخيل ومن الثمار المفيدة التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف ومضادات الأكسدة والزيوت الأساسية والفيتامينات والمعادن.
ينمو الدوم على ضفاف الأودية وفي المناطق الجبلية وعلى المنحدرات الصخرية، ويؤكل الجزء الخارجي الإسفنجي من الثمرة، أما النواة فهي شديدة الصلابة، ويعرف باسم «ماما إن خنت» في مصر القديمة، و«البهش» في جازان بالسعودية.
يحتوي الدوم على مضادات الأكسدة والبوليفينول، والتي تساعد على تثبيط نمو الخلايا السرطانية وانتشارها، وتسهم العناصر الغذائية كالفيتامينات والمعادن في تقوية الأعصاب ومقاومة بعض الزهايمر والقلق، كما أنه يقوي الذاكرة بشكل كبير، كما يفيد في السيطرة على نوبات الربو وتعزيز عملية التمثيل الغذائي، وتقليل من معدل ومستويات الكوليسترول الضار، والمحافظة على معدل ضغط الدم وصحة القلب.
يتميز الدوم بقدرته على التخلص من الدهون الزائدة بالجسم، لأنه يحتوي على الألياف والكثير من المركبات والعناصر اللازمة لتعزيز عملية الهضم، ما يزيد من عملية الأيض وحرق نسبة عالية من الدهون، كما يساعد غسيل الشعر بمنقوع الدوم في الحد من مشكلة التساقط، وكذلك العدوى الفطرية أو البكتيرية المسببة للقشرة، كما يحتوي الدوم على الفيتامينات والمعادن المختلفة التي تغذي فروة الرأس، وتحفيز بصيلات الشعر للنمو.
تشير الدراسات إلى أن الدوم يدخل ضمن العلاجات الدوائية الخاصة بمرضى السرطان، وأكدت الأبحاث أن مستخلص الدوم له القدرة على انضباط مستوى السكر بالدم؛ حيث إنه يزيد مستوى مادة الأديبونيكتين الذي يساعد في إنقاص نسبة السكر بالدم من دون التأثير على تركيز معدل الأنسولين.
يساعد مشروب عصير الدوم في محاربة «الشوارد الحرة» مما يقي من التعرض إلى الأمراض السرطانية، والتقليل من مستوى السكر بالدم؛ لذلك فهو مثالي لمرضى السكري، كما يقي من الإصابة بتصلب الشرايين، ويقلل الالتهابات بفضل احتوائه على «الفلافونيدات»، ويسهم في إدرار البول والتخلص من السموم الموجودة بالكلى، فضلاً عن استعمال أوراقه في العديد من الاستخدامات العملية، مثل: عمل السلال والحبال، النجارة، وصناعة الأصباغ وتلوين الدهانات ومعاجين الأسنان.












