
وسط موجة مثيرة للقلق من الإصابات قبل أيام من انطلاق كأس العالم، بدد المدير الفني لمنتخب الأرجنتين ليونيل سكالوني الشكوك بشأن مشاركة العديد من النجوم، بعد إعلانه القائمة النهائية لحامل اللقب.
وأعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم مساء الخميس بالتوقيت المحلي صباح الجمعة بتوقيت غرينتش، قائمة المنتخب للمونديال، الذي يقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث ضمت 26 لاعبا، يتقدمهم قائد الفريق ليونيل ميسي.
ويسعى منتخب الأرجنتين للتتويج بكأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه والثانية على التوالي، بعدما أحرز اللقب أعوام 1978 و1986 و2022.
ومن بين اللاعبين الذين تم استدعاؤهم، كان 17 لاعبا ضمن الفريق الذي توج باللقب قبل 4 سنوات في المباراة النهائية ضد فرنسا.
وكانت مشاركة العديد من أولئك اللاعبين موضع شك بسبب إصابات متفاوتة الخطورة، وذلك قبيل الموعد النهائي الذي حدده الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في الأول من يونيو لوضع اللمسات الأخيرة على قوائم المنتخبات المشاركة في كأس العالم.
وكان من بينهم ميسي الذي سيحتفل بعيد ميلاده التاسع والثلاثين بعد أقل من شهر، الذي يعاني إجهادا عضليا وشدا في أوتار الركبة اليسرى حاليا.
وأعلن إنتر ميامي الأميركي رسميا أن فترة تعافي ميسي سوف تعتمد على “تقدمه السريري والوظيفي”.
ويستعد الساحر الأرجنتيني للمشاركة في كأس العالم للمرة السادسة، بعدما ظهر في نسخ ألمانيا 2006، وجنوب إفريقيا 2010، والبرازيل 2014، وروسيا 2018، وقطر 2022.
كما تم التأكد من مشاركة الحارس إيميليانو مارتينيز في المونديال أيضا، رغم تعرضه لكسر في إصبع من يده اليمنى خلال نهائي الدوري الأوروبي الأسبوع الماضي.
كما ضم سكالوني أيضا المدافع كريستيان روميرو، الذي يتعافى من التواء في الرباط الجانبي لركبته اليمنى تعرض له في منتصف أبريل الماضي، أثناء لعبه مع توتنهام هوتسبير الإنجليزي.
كما يتواجد الظهيران ناهويل مولينا وغونزالو مونتيل، اللذان سجلا ركلتين حاسمتين ضمن ركلات الترجيح في نهائي مونديال 2022 ضد فرنسا، حيث يتعافى كلاهما من إصابات عضلية.
ويفتتح منتخب الأرجنتين مبارياته بكأس العالم في 16 يونيو المقبل بمواجهة نظيره الجزائري ضمن منافسات المجموعة العاشرة بمرحلة المجموعات للبطولة، التي تضم أيضا منتخبي النمسا والأردن.
ومن المقرر أن يسافر “راقصو التانغو” إلى مقر إقامته الرسمي في كأس العالم بمدينة كانساس سيتي، السبت، حيث يخوض مباراتين وديتين أمام هندوراس وأيسلندا قبل انطلاق المونديال.












