بانوراما إبداعية… في افتتاح «نافورة مركز جابر»

بعد فترة من الغياب والصمت اللذين فرضتهما أعمال الصيانة، عادت نافورة مركز «الشيخ جابر الأحمد الثقافي» ترسل أنوارها من جديد لتضفي على لآلئ المركز بريقاً ساحرا ًمن فسيسفاء لونية طالما استقطبت الرواد منذ افتتح المركز، المعروف بدار الأوبرا الكويتية، في أكتوبر 2016.
وشهد المركز مساء أمس إعادة افتتاح وتشغيل النافورة بحضور محافظ العاصمة الشيخ عبدالله سالم العلي ووكيل الديوان الأميري الشيخ عبدالعزيز مشعل المبارك الصباح، في خطوة تعكس استمرار الاهتمام بالمرافق الثقافية والترفيهية والحضارية التي تشكل جزءاً من الهوية المعمارية والثقافية لدولة الكويت وترسخ مكانة المركز كأحد أبرز الصروح الثقافية في المنطقة.
وتعود نافورة الحديقة لتصدح مجدداً بأعذب الألحان الوطنية والعربية والعالمية مصحوبة بعروض المياه الراقصة المتناغمة مع الموسيقى إلى جانب عروض الليزر والإضاءات البصرية المبهرة والمتجددة في مشهد فني متكامل يجمع بين الإبداع الهندسي والفني والترفيهي بما يوفر تجربة استثنائية لزوار المركز من المواطنين والمقيمين والسياح من كافة الدول.

إرادة وطنية في مواصلة البناء والتطوير وتعزيز جودة الحياة والمشهد الثقافي في الكويت
وانطلقت أولى عروض النافورة مساء أمس على أن تستمر العروض بشكل يومي وفق جدول تشغيلي منتظم حيث تعمل النافورة من الأحد إلى الأربعاء من الساعة السادسة مساء وحتى الحادية عشرة مساء في حين تمتد العروض خلال أيام الخميس والجمعة والسبت على فترتين الأولى من الواحدة ظهرا وحتى الرابعة عصرا والثانية من السادسة مساء وحتى الحادية عشرة مساء.
العروض مستمرة بشكل يومي وفق جدول تشغيلي منتظم
ويأتي هذا الافتتاح في إطار الجهود المتواصلة لإحياء وتشغيل المرافق الحيوية والثقافية والترفيهية في البلاد وتجسيدا لحرص الدولة على استكمال مشاريعها التنموية والحضارية رغم مختلف التحديات والمتغيرات وما تشهده المنطقة من ظروف راهنة بما يعكس الإرادة الوطنية في مواصلة البناء والتطوير وتعزيز جودة الحياة والمشهد الثقافي في دولة الكويت.
كما يمثل إعادة تشغيل نافورة المركز إحياء لأحد المعالم التي ارتبطت بذاكرة الجمهور والزوار منذ افتتاح المركز لما تشكله من عنصر جذب حضاري وثقافي وترفيهي يعكس الوجه المشرق للكويت الحديثة.

المركز ثمَّن جهود الجهات المشاركة بإنجاز المشروع وإعادة تشغيله بالصورة المشرفة
واعتبر المركز، في بيان له، أنه إذ يثمن هذه الجهود فإنه يعرب عن بالغ الشكر والتقدير لمنتسبي الديوان الأميري ومركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي وكافة الجهات المشاركة والفرق الفنية والهندسية والإدارية التي ساهمت في إنجاز هذا المشروع وإعادة تشغيله بهذه الصورة المشرفة، مثمناً ما بذلوه من عمل دؤوب وتعاون مثمر وروح وطنية عالية أسهمت في إخراج هذا الإنجاز بما يليق بمكانة دولة الكويت وريادتها الثقافية والحضارية.
إنجاز يجسد حرص الدولة على استكمال مشاريعها التنموية رغم التحديات والمتغيرات
كما ينتهز هذه المناسبة ليوجه الدعوة لكل المواطنين والمقيمين إلى الحضور والاستمتاع بالعروض الفنية والموسيقية المصاحبة لنافورة حديقة المركز بما يعكس رسالته ودوره في تعزيز الفنون والثقافة والانفتاح الحضاري.
يذكر أن النافورة الموسيقية شكلت منذ افتتاح المركز قبل عقد مضى إضافة جديدة للمعالم السياحية والجمالية في دولة الكويت، وباتت إطلالتها الساحرة بألوانها الزاهية وتشكيلاتها الجميلة مقصدا يجذب إليه أنظار زوار المركز، بسبب الألوان الزاهية التي تتلون فيها مياه النافورة، وكذلك الحركات الراقصة التي تستطيع النافورة أداءها، علما ان النافورة كانت ترقص على أنغام موسيقى من مختلف الثقافات بمعدل مرة كل نصف ساعة، فتبعث الفرح بين رواد غالبا ما كانت النافورة نقطة جذبهم.
الجريدة













