سبع أيام جمعة رياضية تختتم عام 2025 بروح الأخوة والتكاتف

اختُتم عام 2025 بأسلوب بسيط لكنه عميق الدلالة، بعيدًا عن الاحتفالات الصاخبة، حيث اختار الإندونيسيون المقيمون في الكويت أن يودّعوا العام بسبعة صباحات جمعة متتالية جمعتهم الرياضة والضحك وروح الأخوة.
وعلى مدار سبعة أسابيع، من 14 نوفمبر حتى الجمعة 26 ديسمبر 2025، اجتمع أبناء الجالية الإندونيسية كل يوم جمعة من الساعة 7:30 صباحًا وحتى 11:00 ظهرًا بتوقيت الكويت في الملعب ذاته، ضمن منافسات دوري كأس سفراء الشتات لكرة القدم 2025.
وشكّل الحدث مساحة للتلاقي والتعارف، زادها دفئًا سوق الطعام المصاحب الذي أعاد إلى الحضور نكهات الوطن وخفف من حنين الغربة.
وفي كلمته، أعرب رئيس منتدى الشتات الإندونيسي في الكويت، السيد بيلمان مارباونغ، عن بالغ شكره وتقديره للجنة المنظمة واللاعبين والحكام والرعاة وكافة الداعمين، مشيدًا بالجهود التي أسهمت في إنجاح البطولة.
من جانبها، عبّرت رئيسة اللجنة المنظمة للدوري، السيدة ديوي سولاستري بوسروني أنانغ، عن امتنانها لجميع الرعاة والشركاء على دعمهم المعنوي والمادي، مؤكدة أن الهدف الأساسي من البطولة هو تعزيز الروابط الأخوية والالتزام بالروح الرياضية، حيث يبقى الاحترام والتكاتف أهم من نتائج المباريات.

وافتتحت سعادة السفيرة الإندونيسية لدى الكويت، السيدة لينا ماريانا، البطولة رسميًا صباح يوم الجمعة، مؤكدة في كلمتها أن الرياضة، ولا سيما كرة القدم، قادرة على توحيد أطياف المجتمع المختلفة وتعزيز قيم الأخوة والانتماء بين الإندونيسيين في الكويت.
وشهدت البطولة مشاركة سبعة فرق مثّلت تنوع الجالية الإندونيسية، وهي:
NUSRA، MU، PPK، BIMA، جارانجان، PIP، وKKS. وقد تميّزت المباريات بالتنافس الشريف والروح الإيجابية، وسط أجواء عائلية شارك فيها الكبار والصغار، لتتحول المدرجات إلى مساحة للفرح والتواصل الاجتماعي.

ومع اقتراب الأسابيع الأخيرة، برز التعب الجسدي، إلا أن الالتزام والحماس كانا حاضرين بقوة. وجاءت الجمعة السابعة والأخيرة، الموافق 26 ديسمبر 2025، محمّلة بمشاعر خاصة، إذ أدرك الجميع أنها خاتمة رحلة رياضية وإنسانية امتدت سبعة أسابيع.
وأسفرت البطولة عن النتائج التالية:
🥇 المركز الأول: NUSRA
🥈 المركز الثاني: MU
🥉 المركز الثالث: PPK
🏅 المركز الرابع: BIMA

وترأست السفيرة لينا ماريانا حفل الختام، حيث عبّرت عن شكرها لجميع المشاركين والداعمين، مؤكدة أن البطولة لم تكن مجرد منافسة رياضية، بل ذكريات مشتركة ستبقى راسخة في وجدان الإندونيسيين في الكويت.
وبهذا، أسدل الستار على سبعة أسابيع من المنافسة والتلاقي، اختتم بها الإندونيسيون عامهم بروح رياضية عالية، مؤكدين أن الأخوة والتلاحم قادران على تجاوز المسافات وصنع شعور دائم بالقرب من الوطن.














