
وافق الدوري الياباني لكرة القدم، “جي ليغ” على إلغاء نتيجة التعادل في المباريات واستبدالها بنظام ركلات الترجيح، في خطوة تاريخية غير مسبوقة.
وأقر الاتحاد الياباني لكرة القدم، في الذكرى المئوية لدوري “جي ليغ”، اعتماد هذا الإجراء لإضفاء المزيد من الإثارة والتشويق على المنافسات المحلية، وفق صحيفة “آس” الإسبانية.
وفقا لهذا النظام الجديد، إذا انتهت المباراة بالتعادل بعد 90 دقيقة، سيتم اللجوء إلى ركلات الترجيح لتحديد الفائز، ويحصل الفائز فيها على نقطتين والخاسر على نقطة واحدة.
غير أن هذا النظام مؤقت وسيطبق فقط خلال فترة الانتقال إلى النموذج الأوروبي، وسينتهي تطبيقه بعد اكتمال عملية التغيير للعودة إلى النظام التقليدي الذي يمنح ثلاث نقاط للفائز وصفر نقطة للمهزوم.
ويستعد الدوري الياباني لإحداث تغييرات جذرية في نظامه من أجل محاكاة النموذج الأوروبي لكرة القدم، أي أن يبدأ الموسم في أغسطس وينتهي في مايو أو يونيو بدلا من التقويم الحالي.
وتهدف السلطات الكروية اليابانية لضبط فترات الانتقالات مع نظيرتها في أوروبا، بحيث يظل سوق الانتقالات مفتوحا من يوليو إلى سبتمبر، إلى جانب فترة الانتقالات الشتوية في يناير، ما سيسهل الانتقال بين اللاعبين من وإلى القارتين.
وطبق نظام ركلات الترجيح الجديد لأول مرة في مواجهة بين فريقي كيتو سانغا وفيسيل كوبي، ولجأ الفريقان إلى ركلات الحظ بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1–1.
وتمكن فريق فيسيل من حسم المواجهة لصالحه وحصل على نقطتين بعد تفوقه في ركلات الجزاء، فيما حصل كيتو سانغا على نقطة واحدة رغم خسارته.













