بوتسوانا

«ناتشورال سيلكشن» تطلق مخيم سفاري فاخر في دلتا أوكافانغو لتعزيز السياحة المستدامة في بوتسوانا

تستعد شركة «ناتشورال سيلكشن» لإطلاق مخيم رحلات استكشافية فاخر في دلتا أوكافانغو شمال بوتسوانا، في خطوة من شأنها تعزيز مكانة البلاد كوجهة عالمية للسفاري الفاخرة والسياحة المستدامة. ويقع المخيم الجديد داخل محمية أوكافانغو الشمالية الممتدة على مساحة 90 ألف هكتار، على أن يبدأ استقبال الزوار اعتبارًا من الأول من أبريل وحتى التاسع من يناير من كل عام.

ويتيح المخيم موقعًا استراتيجيًا قريبًا من السهول الفيضية الموسمية، ما يوفر فرصًا استثنائية لمشاهدة الحياة البرية في واحدة من أكثر النظم البيئية تنوعًا في أفريقيا. ومن المتوقع أن يشكل المشروع إضافة نوعية لقطاع السياحة في دلتا أوكافانغو، خاصة في ظل تزايد الطلب العالمي على التجارب السياحية الأصيلة والصديقة للبيئة.

ويضم مخيم الرحلات الاستكشافية ثماني خيام فاخرة من نوع «ميرو»، مجهزة بحمامات داخلية وشبكة مياه متكاملة، وأسرّة بأربعة أعمدة، وأثاث كلاسيكي، إضافة إلى شرفات خاصة تطل على السهول الفيضية. ويجمع هذا التصميم بين الفخامة والطابع الطبيعي الأصيل، بما يلبي تطلعات المسافرين الباحثين عن تجارب سفاري راقية ومتفردة.

وإلى جانب الإقامة، يقدم المخيم باقة متنوعة من الأنشطة، تشمل رحلات الموكورو التقليدية، وجولات السفاري النهارية والليلية، فضلًا عن رحلات جوية بالمروحيات فوق دلتا أوكافانغو وصولًا إلى تلال تسوديلو المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، ما يعزز من ثراء التجربة السياحية ويمنح الزوار طرقًا متعددة للتفاعل مع الطبيعة.

ويأتي افتتاح المخيم في إطار استراتيجية بوتسوانا الرامية إلى تعزيز السياحة المستدامة، خاصة في المناطق البيئية الحساسة مثل دلتا أوكافانغو. وتؤكد شركة «ناتشورال سيلكشن» التزامها بتقليل الأثر البيئي للمشروع، مع تحقيق فوائد اقتصادية مباشرة للمجتمعات المحلية من خلال توفير فرص العمل ودعم برامج الحفاظ على البيئة.

ومن المتوقع أن ينعكس الأثر الإيجابي للمخيم على السياحة الإقليمية بشكل عام، حيث ستستفيد مدن مثل ماون وغابورون من زيادة أعداد السياح، وما يصاحبها من ارتفاع في الإنفاق على الفنادق والخدمات والأنشطة التجارية المحلية.

ويعزز المشروع الجديد من مكانة بوتسوانا في سوق السفر الفاخر، في ظل المنافسة المتزايدة بين وجهات السفاري الأفريقية. كما يُتوقع أن يستقطب المخيم زوارًا من أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا، ممن يبحثون عن تجارب حصرية في بيئات طبيعية بكر.

ويمثل مخيم الرحلات الاستكشافية استجابة مباشرة للنمو المتواصل في الطلب على السياحة الراقية، كما يشكل نموذجًا يُحتذى به في الجمع بين الفخامة والاستدامة. وبذلك، تواصل بوتسوانا ترسيخ موقعها كدولة رائدة في السياحة البيئية، وتسهم في رسم ملامح مستقبل السياحة المستدامة في القارة الأفريقية.

زر الذهاب إلى الأعلى