منغوليا.. كنوز طبيعية وثقافية تجعلها وجهة سياحية عالمية (صور)

برزت منغوليا خلال السنوات الأخيرة كإحدى الوجهات السياحية الصاعدة في آسيا الوسطى، بفضل ما تزخر به من تنوع طبيعي وثقافي يلبي مختلف تطلعات المسافرين.
وتجمع البلاد بين سحر الطبيعة البكر، وعراقة التاريخ، ودفء الضيافة، ما جعلها محطة جاذبة لعشاق المغامرة والباحثين عن الهدوء على حد سواء.

وتوفر منغوليا لزوارها تجارب استثنائية تبدأ من أجواء السكينة الروحية التي يمنحها دير إردين زو، أحد أقدم الأديرة البوذية في البلاد، مرورًا بالمغامرات الشيّقة في صحراء جوبي الشهيرة بتنوعها البيئي والحيواني، وصولًا إلى المدن الحديثة التي تعكس جانبًا حضريًا متطورًا يعكس نهضة متسارعة.
ويرى خبراء السياحة أن ما يميز منغوليا هو قدرتها على الجمع بين التناقضات: فهي تمنح السائح فرصة التمتع بالهدوء وسط الطبيعة الواسعة، وفي الوقت ذاته تتيح له خوض تجارب مليئة بالتحدي والإثارة في بيئات مختلفة.

كما تشتهر البلاد بتراثها البدوي الأصيل وثقافة الضيافة التي لا تزال حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية.
وتتوقع الجهات المعنية في قطاع السياحة أن يشهد الإقبال على منغوليا ارتفاعًا ملحوظًا خلال السنوات المقبلة، مدعومًا بتحسن البنية التحتية السياحية وزيادة الترويج الدولي، الأمر الذي يجعلها وجهة متكاملة قادرة على منافسة أبرز المقاصد السياحية العالمية.









