منغوليا

منغوليا…رحلة استكشافية فريدة لمدة 10 أيام لرصد النمور الثلجية في موطنها الطبيعي

جولة استكشافية وتجربة استثنائية لعشّاق الطبيعة والمغامرة والمصورين، تتيح لهم فرصة نادرة لرصد النمور الثلجية في بيئتها الطبيعية ضمن محمية طبيعية في غرب منغوليا. تمتد الرحلة على مدار عشرة أيام، يشارك خلالها الزوّار في تتبع النمور الثلجية ورصدها وجمع بيانات ميدانية تساهم في دعم جهود حمايتها وضمان استمراريتها في هذه المنطقة المحمية.

وخلال الرحلة، يعمل المشاركون عن قرب مع عالم أحياء متخصص في أبحاث المناطق المحمية، ويعيشون تجربة مستدامة وأخلاقية في البيئة الجبلية التي تُعد موطنًا لواحد من أكبر تجمعات النمور الثلجية في العالم، إذ تحتل منغوليا المرتبة الثانية عالميًا من حيث أعدادها.

تنطلق الأنشطة اليومية في ساعات الفجر الأولى، حوالي الرابعة صباحًا، حيث يتم السير عبر الوديان التي تُعرف بكونها مناطق صيد مفضلة للنمور الثلجية، على أمل رصدها أثناء عودتها من الصيد. ويقيم المشاركون في خيام مموّهة منسجمة مع الطبيعة المحيطة، ما يزيد من فرص مشاهدة هذه الحيوانات النادرة خلال فترات نشاطها.

وتتطلب هذه التجربة قدرًا كبيرًا من الصبر والهدوء، إذ يقضي المشاركون ساعات طويلة في الترقب والإنصات لأي مؤشرات تدل على وجود النمور. ورغم أن مشاهدة النمر الثلجي ليست مضمونة، إلا أن العمل مع عالم الأحياء المحلي يتيح للمشاركين التعرف على دلائل مؤكدة لوجوده، مثل آثار الأقدام والمخالب، وبقايا الفرائس، وغيرها من العلامات الميدانية.

كما تشكّل الرحلة فرصة مثالية لهواة التصوير الفوتوغرافي لالتقاط صور نادرة لهذه الكائنات المهيبة في موطنها الطبيعي، مع التوصية بإحضار عدسات طويلة المدى ومناظير للمراقبة.

وتُقام هذه الرحلة الاستكشافية الحصرية خلال الفترة من 27 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2026، ضمن مجموعة صغيرة مُنحت تصريحًا خاصًا لدخول المنطقة المحمية. وتشمل التجربة أيضًا رصد أنواع أخرى من الحياة البرية مثل الأرغالي والوعول والذئاب والدببة، إضافة إلى متابعة تسجيلات كاميرات مراقبة الحياة البرية وتحليل آثار الحركة اليومية للحيوانات.

 

زر الذهاب إلى الأعلى