Featuredاخبار محلية

فلبينية أصيبت بشظايا هجوم على المطار تستذكر الحادثة المرعبة

غادرت شابة فلبينية تبلغ من العمر 27 عامًا، تعمل لدى سلسلة مطاعم عالمية في مبنى الركاب رقم 1 بمطار الكويت الدولي، المستشفى مؤخرًا بعد إصابتها بشظايا حديدية خلال هجوم بطائرة مسيرة.

وروت كاميل جوي داكاني، العاملة في قسم خدمات الطعام بالمطار، تفاصيل تجربتها المروعة أثناء تعافيها من إصاباتها.

وقع الحادث قرابة الساعة الخامسة مساءً عندما هزّ انفجارٌ مبنى المطار. كانت داكاني في طريقها إلى دورة المياه برفقة زميلة لها عندما تسبب الانفجار في تطاير الحطام في أرجاء المبنى.

وفي خضم الفوضى التي أعقبت ذلك، لم تدرك في البداية أنها أصيبت. وقالت: “كنت في حالة صدمة، وكل شيء حدث بسرعة كبيرة. لم ألحظ وجود شيء عالق في رقبتي إلا لاحقًا”.

مع إخلاء فرق الإنقاذ للمنطقة، قررت داكاني ومشرفتها عدم انتظار سيارة إسعاف بسبب الارتباك، واستقلتا حافلةً لطلب المساعدة الطبية. زارتا في البداية عيادةً قريبة، لكنّ العاملين أبلغوهما بعدم امتلاكهم المعدات اللازمة لإزالة الشظية المعدنية بأمان. تلقت داكاني حقنة مضادة للتيتانوس، ثم أُحيلت إلى مستشفى الفروانية، حيث نجح الأطباء في استخراج الشظية.

زار صاحب السمو رئيس الوزراء الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح المستشفى للاطمئنان على أحوال المصابين الثلاثة عشر في الهجوم. وأعربت دكاني عن امتنانها للاستجابة الطبية السريعة، مشيرةً إلى أن الوضع كان من الممكن أن يكون أسوأ بكثير. وقالت: “كان المطار مغلقًا قبل يومين، لذا كان عدد الموجودين فيه قليلًا جدًا، معظمهم من الموظفين. ولو كان يومًا عاديًا، لكان عدد الضحايا أكبر بكثير”.

أجرى الطاقم الطبي فحصًا بالأشعة السينية للتأكد من عدم تضرر أي من الأعضاء الحيوية قبل الشروع في عملية استخراج الجثة. وفي الوقت نفسه، باشر مكتب شؤون العمال المهاجرين التابع للسفارة الفلبينية في الكويت على الفور جهودًا للعثور على داكاني فور علمه بإصابتها. وروت عائشة بهاكيت، وهي مسؤولة في المكتب، أنها تلقت اتصالًا هاتفيًا من داكاني نفسها. وقالت بهاكيت: “هرعنا إلى المستشفى لضمان حصولها على كل المساعدة اللازمة”.

أعربت داكاني عن امتنانها العميق لدعم منظمة MWO خلال محنتها. وقالت: “كان الأمر مرعبًا، ولكن في مثل هذه اللحظات، يحتاج المرء إلى القوة والإيمان لتجاوزها”. بعد خروجها من المستشفى، مُنحت إجازة مرضية لمدة أسبوع قبل استئناف عملها.

وقد لفت الحادث الانتباه إلى المخاطر التي يواجهها العمال الفلبينيون في الخارج في المناطق المعرضة للصراعات، في حين أن تعافي داكاني يمثل دليلاً على الصمود في وجه الشدائد.

 

زر الذهاب إلى الأعلى