
أعلنت طيران الجزيرة عن نجاحها في تأسيس ممر حيوي لسلاسل الإمداد إلى الكويت عبر مطار القيصومة في المملكة العربية السعودية، حيث قامت الشركة بنقل أول شحنة تزن 4.5 طن (نحو 5,000 كيلوغرام) من الفواكه والخضروات الطازجة من مدينة تشيناي في الهند إلى الكويت، من خلال عملية نقل متعددة الوسائط تمت بسلاسة.
ويُعد ذلك إنجازاً جديداً في دعم استمرارية وصول السلع الأساسية إلى الكويت في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.
وقد تم شحن البضائع جواً إلى مطار القيصومة، ومن ثم نقلها براً إلى داخل الكويت، بما يضمن استمرارية الإمدادات من السلع سريعة التلف رغم القيود المفروضة على الأجواء والعمليات التشغيلية. وتأتي هذه المبادرة امتداداً لجهود طيران الجزيرة المستمرة للحفاظ على الربط الحيوي لدولة الكويت، ليس فقط على مستوى نقل الركاب، بل أيضاً في دعم سلاسل الإمداد الأساسية التي تمس الحياة اليومية.
وفي ظل الضغوط التي تواجهها قنوات الخدمات اللوجستية التقليدية، تبرز أهمية القدرة على نقل السلع الأساسية، لا سيما المنتجات الطازجة، بكفاءة وموثوقية. وتتطلب هذه المنتجات، نظراً لقصر فترة صلاحيتها، سرعة ودقة وتنسيقاً عالياً عبر الحدود. ويعكس نجاح طيران الجزيرة في تنفيذ هذه العملية مستوى عالياً من المرونة التشغيلية والالتزام بدعم الأولويات الوطنية.
وقال، الرئيس التنفيذي لطيران الجزيرة براثان باسوباثي «في ظل الظروف الحالية، لا يقتصر مفهوم الربط على نقل الأشخاص فحسب، بل يشمل أيضاً ضمان استمرار تدفق السلع الأساسية إلى دولة الكويت، إذ يعمل تأسيس هذا الممر اللوجستي عبر مطار القيصومة على دعم المخزون الغذائي الوطني في هذا التوقيت الحرج، وهذه مسؤولية نعتز بها بصفتنا ناقل وطني كويتي ونلتزم بالبناء عليها».
وأضاف «لا يقتصر دور هذا الممر على تلبية الاحتياجات الفورية فحسب، بل يضع أيضاً الأساس لشبكة لوجستية أكثر مرونة واستجابة في المستقبل»، مشيرا إلى أن تنفيذ هذه العملية تطلب تنسيقاً وثيقاً مع عدد من الجهات المعنية في الكويت والمملكة العربية السعودية والهند، بما في ذلك هيئات الطيران المدني والجهات الجمركية وفرق المناولة الأرضية وشركاء الخدمات اللوجستية، إذ تم تنفيذ العملية بدءاً من الشحن في تشيناي وحتى التسليم النهائي في الكويت ضمن جداول زمنية دقيقة لضمان الحفاظ على جودة المنتجات.
وتابع «نتقدم بجزيل الشكر والتقدير للجهات الحكومية في كل من الكويت والمملكة العربية السعودية على دعمهم المستمر في تسهيل هذه الجهود».
وعملاً بنموذجها التشغيلي البديل عبر مطار القيصومة الذي يدعم حركة نقل الركاب عبر التكامل بين النقل الجوي والبري، وسّعت طيران الجزيرة اليوم نطاق عملياتها لتشمل الشحن الجوي، مما يعزز من قدرة الكويت على مواجهة التحديات وضمان استمرارية الإمدادات.
وفي أوقات التحديات، يصبح ضمان الوصول إلى السلع الأساسية مسألة ذات أهمية وطنية. ومن خلال هذه المبادرة، تؤكد طيران الجزيرة التزامها بدعم دولة الكويت، عبر الحفاظ على انسيابية سلاسل الإمداد واستمرارية حركة الأسواق وخدمة المجتمع ككل.
الراي













