
كشفت دراسة حديثة أنه خلال الموجة الأولى من جائحة “كورونا”، أمضت النساء، خاصة الأمهات، وقتا أطول في مهام مثل رعاية الأطفال والأعمال المنزلية أكثر من الرجال.. وأكدن ارتباط الوقت الذي قضينه في إكمال الأعمال المنزلية بانخفاض مستوى الرفاهية وانخفاض مستوى السعادة أثناء الوباء.
وقال الباحثون في كلية الطب جامعة “واشنطن”:”إنه تم تكريس معظم الأبحاث لكيفية تغيير الوباء لإنتاجية الموظفين.. وكشفت دراسة استقصائية شملت 4,535 من الباحثين الرئيسيين أن العالمات اللواتي لديهن أطفال صغار يعيشون في المنزل قد تعرضن لانخفاض في الوقت الذي يقضينه في البحث..
ومن خلال تحليل الأنماط في استخدام التكنولوجيا من أكثر من 3 ملايين مستخدم، وجد أن الوقت الذي تقضيه النساء في الإجتماعات ينخفض بينما يتسع متوسط يوم العمل، مع قضاء المزيد من الوقت في الرد على رسائل البريد الإلكتروني”.












