
أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي يوم أمس الأربعاء الموافق 20 أبريل 2022 عن قائمة الأعضاء الجدد في «منتدى القيادات الشابة» (Young Global Leaders) لهذا العام، حيث تم اختيار مجموعة من طلائع القادة الشباب تحت سن الأربعين في العالم، والذين تمكّنوا من ترك بصمات واضحة في قيادة المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية أو العلمية، للانضمام إلى هذا المنتدى. ومن ضمن القادة المختارين هذا العام للانضمام إلى المنتدى عن المجال الاقتصادي، كان محمد حمد الغانم، بصفته رئيساً تنفيذياً لمجموعة حمد سليمان الغانم، ليصبح بذلك أحد القيادات الشابة في العالم لعام 2022.
وفي هذه المناسبة، صرّح محمد الغانم بأنّ «هذا الاختيار من قبل المنتدى الاقتصادي العالمي يعتبر نقطة فارقة لي شخصياً ولمجموعة شركات حمد سليمان الغانم. واختياري ضمن تلك المجموعة المتميزة والنشطة في العالم إنما هو محلّ فخر واعتزاز، من جهة، وتحدٍّ حقيقي لي ولمجموعتنا، لكي نحقق نجاحات جديدة تختلف نوعياً عن تلك التي حققناها في السنوات المنصرمة، من جهة ثانية».
وعمّا ينوي الغانم تحقيقه خلال عضويته في المنتدى، أكد أنّ «تكوين المنتدى يحفزّ أعضاءه الذين تمتدّ عضويتهم لثلاث سنوات، على المشاركة في مجموعات عمل مختلفة للنظر في أهم القضايا التي تواجه العالم على كافة المستويات»، وأنه «يتطلع للانضمام إلى مجموعتين متخصصتين، الأولى في قضايا الانفتاح الاقتصادي، والثانية تختص بتحوّل الطاقة، حيث تلعب شركات الهندسة والمقاولات دوراً مهماً للغاية في وضع الحلول وخلق الابتكارات لمواجهة تأثر المناخ بسبب استخدام الطاقة التقليدية، إضافة إلى المشاركة في الاجتماعات الإقليمية الخاصة وورش العمل ومنتدى القيادات الشابة السنوي».
تجدر الإشارة إلى أن محمد حمد الغانم هو الرئيس التنفيذي لمجموعة حمد سليمان الغانم، وهي عبارة عن مجموعة شركات متكاملة ومترابطة تعمل في مجال الهندسة والبناء، وحائزة على أعلى التصنيفات في مجال المقاولات العامة، في كل من الكويت وعُمان ومصر. ويشغل الغانم، أيضاً، عضوية المجلس الاستشاري التنفيذي التابع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنموي (OECD)، وهو المعني بوضع السياسيات والنظم اللازمة لتصنيف وتحديد معايير تمويل مشاريع البنى التحتية الكبرى في العالم، والملتزمة بتطبيق معايير البيئة والاستدامة والحوكمة (ESG Standards)، وهي مبادرة ثلاثية أطلقتها حكومات اليابان وأستراليا والولايات المتحدة الأميركية، المعروفة «بشبكة النقطة الزرقاء» أو Blue Dot Network.
وقبل دخوله المجال الاقتصادي، كان الغانم معنيّاً بالشأن الاجتماعي والشبابي، إذ شغل منصب المنسق الإقليمي للشبكة العالمية للشباب عن المنطقة العربية، والممثل الشبابي في اللجنة التأسيسية العليا لمنظمة مينتور العربية للوقاية من المخدرات والتي تتخذ من بيروت مقراً لها. كما كان أول عربي يعيَّن من قبل وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السكان، للانضمام إلى الهيئة الاستشارية الشبابية التابعة لصندوق الأمم المتحدة للسكان في عام 2004.












