بوتسوانا ترسم ملامح جديدة لنمو السياحة عبر الاستدامة وتوسيع سياحة الفعاليات وتعزيز الربط الجوي

تواصل بوتسوانا تحقيق خطوات متقدمة في تطوير قطاعها السياحي من خلال اعتماد سياسة محدثة لإدارة الموارد الطبيعية المجتمعية، إلى جانب التوسع في سياحة المؤتمرات والمعارض والحوافز، وتحسين الوصول الجوي إلى البلاد.
وتهدف هذه التوجهات، بحسب ما أكده كيتوميستسي سيتلانغ، الرئيس التنفيذي لهيئة السياحة في بوتسوانا، إلى تعزيز مكانة الدولة كوجهة رائدة في السياحة المستدامة، وزيادة جاذبيتها لشرائح السياحة الترفيهية وسياحة الأعمال.
وخلال مشاركته في مؤتمر” AirlinePros” العالمي لعام 2025 الذي عُقد في كيب تاون، شدد سيتلانغ على الدور الحيوي الذي يلعبه قطاع السياحة في الاقتصاد الوطني، مستندًا إلى ما تزخر به البلاد من تنوع بيئي فريد، ومناظر طبيعية خلابة، وإرث ثقافي غني.

وأوضح أن السياسات الجديدة وتطوير البنية التحتية تمثل ركيزة أساسية لتحقيق نمو سياحي مستدام، وزيادة أعداد الزوار، وتعزيز حضور بوتسوانا على خريطة السياحة العالمية.
وتُعد السياسة المحدثة لإدارة الموارد الطبيعية المجتمعية، التي أقرها البرلمان مؤخرًا، محورًا رئيسيًا في جهود إصلاح القطاع السياحي، إذ تهدف إلى تمكين المجتمعات المحلية من الاستفادة المباشرة من الموارد الطبيعية، بما في ذلك الحياة البرية والسياحة البيئية، مع ضمان الحفاظ على النظم البيئية للأجيال المقبلة.

وأكد سيتلانغ أن رؤية الحكومة السياحية ترتكز على تحقيق التوازن بين التنمية السياحية وحماية البيئة، بما يضمن استدامة الموارد الطبيعية الفريدة في بوتسوانا.
كما تسعى هذه السياسة إلى خلق منظومة متكاملة تزدهر فيها المجتمعات المحلية والحياة البرية معًا، مع إعادة توجيه العائدات السياحية لدعم مشاريع الحفاظ على البيئة وتطوير البنية التحتية.















