بوتسوانا تبرم شراكة مع سلطنة عُمان لإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 500 ميغاواط

أبرمت حكومة بوتسوانا مجموعة من الاتفاقيات الاستراتيجية مع مستثمرين من سلطنة عُمان، شملت شراكة بارزة في قطاع الطاقة تهدف إلى تطوير محطة للطاقة الشمسية بقدرة 500 ميغاواط. وجرت مراسم التوقيع في العاصمة غابورون خلال زيارة وفد عُماني رفيع المستوى برئاسة رئيس الهيئة العامة للاستثمار العُمانية، عبد السلام بن محمد المرشدي.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب زيارة رسمية أجراها رئيس بوتسوانا، موكغويتسي ماسيسي، إلى مسقط في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في إطار مساعٍ لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات الطاقة والموارد الاستراتيجية. ولم تُكشف حتى الآن تفاصيل فنية أو جداول زمنية أو آليات تمويل خاصة بمشروع الطاقة الشمسية.
الطاقة الشمسية محور تعاون يشمل عدة قطاعات
وأفادت وزارة المناجم والطاقة في بوتسوانا بأن الاتفاقيات تتضمن ثلاثة محاور رئيسية، تشمل إلى جانب مشروع الطاقة الشمسية، تطوير بنية تحتية لتخزين الوقود، وتوريد وتجارة المنتجات البترولية على مستوى منطقة جنوب أفريقيا. ويُعد مشروع الطاقة الشمسية الركيزة الأساسية لهذا التعاون الجديد في قطاع الطاقة.
وتنسجم هذه الاستثمارات مع أهداف “الميثاق الوطني للطاقة” في بوتسوانا، الذي يسعى إلى تحقيق التغطية الشاملة بالكهرباء بحلول عام 2030، من خلال رفع نسبة الوصول الحالية من 76.6% إلى 100% خلال خمس سنوات، عبر توسيع الشبكة الكهربائية واعتماد حلول لامركزية في المناطق النائية.
توسيع حصة الطاقة المتجددة
كما تطمح بوتسوانا إلى رفع مساهمة مصادر الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء من 8% حالياً إلى 50% بحلول عام 2030. ويُعد المشروع المشترك مع سلطنة عُمان من أكبر مشاريع الطاقة الشمسية المعلنة في البلاد، رغم عدم تحديد الجهات المنفذة أو مواعيد التنفيذ حتى الآن.
وعلى صعيد آخر، شملت الاتفاقيات توقيع بروتوكول تعاون بين هيئة الاستثمار العُمانية ومعهد بوتسوانا لعلوم الأرض، يهدف إلى دعم أنشطة الاستكشاف الجيولوجي وتطوير قطاع التعدين، الذي يُعد من الأعمدة الرئيسية للاقتصاد الوطني.
وأكدت السلطات أن هذه المبادرات ستسهم في تعزيز أمن الطاقة، إلى جانب تطوير قدرات جديدة في مجالي الإنتاج والتوزيع.













