انطلاق أعمال المؤتمر الثاني للباحثين في الدراسات الصينية بشمال إفريقيا في تونس

انطلقت مساء الأربعاء بتونس العاصمة، أعمال المؤتمر الثاني للباحثين في الدراسات الصينية بشمال إفريقيا (علم الصينيات)، لمناقشة آخر التطورات في أبحاث علم الصينيات في منطقة شمال إفريقيا.
ويُشارك في هذا المؤتمر عدد من العلماء والخبراء والباحثين من جامعات ومؤسسات أكاديمية من الصين ودول أخرى، منها تونس والمغرب ومصر.
وتنظم جامعة قرطاج بتونس العاصمة المؤتمر بالتعاون مع مركز الدراسات الصينية العالمية بجامعة بكين للغات والثقافة، ويتواصل على مدى خمسة أيام.
وقال شو باوفنغ، مدير مركز الدراسات الصينية بجامعة بكين للغات والثقافة، في كلمة في افتتاح أعمال المؤتمر، إن فهم مجتمعات شمال إفريقيا للصين قد اتسع ليشمل، بالإضافة إلى الماديات، أنظمة المعرفة، ومن ممارسات التنمية إلى منطق الحكم.
واعتبر أن هذا الفهم “يُهيئ بيئة خصبة لنمو علم الصينيات والدراسات الصينية في هذه المنطقة”.
من جهتها، قالت رئيسة جامعة قرطاج بتونس نادية المزوغي عقير، إن جامعتها “عززت وعمقت على مدى الخمسين عاما الماضية، تفاعلاتها مع الصين وثقافتها التي تتمتع بتاريخ عريق وغني، وذلك من خلال تقديم دورات في اللغة الصينية لتدريسها وفهم حضارتها”.
ويتضمن برنامج هذا المؤتمر مناقشة جملة القضايا المُرتبطة بعلم الصينيات، منها ” التبادل العابر للثقافات والتفاعل الحضاري بين الصين ومنطقة شمال إفريقيا: الممارسات والتجارب”، و”اتجاهات الدراسات الصينية في منطقة شمال إفريقيا في العصر الجديد”.
كما سيُناقش المشاركون في هذا المؤتمر مسألتي “تعليم اللغة الصينية في منطقة شمال إفريقيا: الممارسات والابتكار”، و”انتشار الأدب الصيني ومدى قبوله في منطقة شمال إفريقيا”.
ويُعرف علم الصينيات بأنه ميدان أكاديمي يختص بدراسة الصين، بما فيها اللغة الصينية القديمة، وثقافة الصين، وتاريخها، وأدبها، وفنونها، وعاداتها، وتقاليدها، وفلسفتها، ودينها، كما يشمل التطورات التي طرأت عليها عبر العصور.
شينخوا













