الهند ترسم ملامح ريادتها في الذكاء الاصطناعي برؤية إنسانية وشمولية

تقوم رؤية الهند في مجال الذكاء الاصطناعي على أسس الشمولية والابتكار والتنمية المرتكزة على الإنسان، بما يضمن توظيف التقنيات الحديثة لخدمة البشرية ودعم نمو عالمي مستدام وعادل. وفي مقابلة حديثة، استعرض رئيس الوزراء أبرز ملامح هذه الرؤية وأولوياتها الاستراتيجية.
تركّز الهند على تطوير نماذج ومنتجات ومنصات للذكاء الاصطناعي تستهدف خدمة مليارات المستخدمين بلغاتهم الأم، مع تعزيز سهولة الوصول ومعالجة التحديات الواقعية. كما تسعى إلى الانتقال من مرحلة تقديم الخدمات التقنية إلى موقع الريادة العالمية في ابتكارات الذكاء الاصطناعي، انسجامًا مع رؤية “آتمانيربهار بهارات” التي تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي والسيادة التكنولوجية.

وفي ظل تصاعد المخاوف عالميًا بشأن اتساع الفجوات وتأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، ترى الهند في هذه التكنولوجيا محركًا للتحول الإيجابي؛ إذ تسهم في إعادة تشكيل طبيعة الوظائف، وخلق فرص جديدة، وردم الفجوات في مجالات التعليم والرعاية الصحية والحوكمة والخدمات الرقمية عبر حلول تقنية شاملة.
ويستند النهج الهندي إلى ركائز السيادة والشمولية والابتكار، مع التأكيد على أهمية التعاون الدولي في وضع الأطر الأخلاقية وضمان الحوكمة الرشيدة. ومن منظور يتمحور حول الإنسان، تؤكد الهند أن التكنولوجيا ينبغي أن تبقى في خدمة الإنسانية، وأن تسرّع مسارات التنمية، وأن تُمارس في إطار من المسؤولية والقيم الإنسانية.














