الكويت مقبلة على مرحلة مهمة تتطلب من الناخبين حسن الإختيار.. وخطاب سمو ولي العهد خارطة طريق

أكد الخبير الدستوري والقانوني د.محمد الفهد على أن الكويت مقبله على مرحله تاريخية هامه ومفصليه تتطلب منا كناخبين ان نقوم بدورنا تجاه الوطن ونحسن الاختيار السليم الذي لو تم سيكون له دور كبير في تحقيق التنميه للبلد ودفع عجلة كجسمت على صدر الكويت خلال المرحلة الماضية مع تعاقب المجالس والحكومات السابقه
وأوضح د. محمد الفهد فى تصريح صحفي أن الخطاب السامي لسمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح الذى القاه نيابة عن سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح يمثل خارطة طريق حيث أكد على الكثير من الأمور الهامة والتي ياتي من أهمها عدم التدخل في الانتخابات وحث الناخبين علي حسن الاختيار للنواب
وأضاف د. الفهد لذا نري أن هناك دور مهم جدا يقع عاتقة على الناخبين في عملية اختيار المرشحين ومن يمثلهم من النواب في المجلس القادم 2022 مشيرا الى أن عملية حسن اختيار المرشحين لابد أن تقوم علي معايير وأسس كبيره جدا وهامه من بينها لابد من تغيير فكرة الاختيار العشوائي الذي يقوم علي صلة القرابه والإبتعاد عن الإختيارات الفئوية والطائفية والمذهبية بحيث يكون الإختيار للكفاءات الوطنية من اصحاب الخبرات والمؤهلات والشهادات العلمية
واشار الخبير الدستوري والقانوني د. محمد الفهد ألى أنه ومن بين المعايير السليمه المطلوبه في المرشح لعضويه البرلمان هو أن يكون لدية برنامج انتخابي واضح يضع فيه جميع الحلول والمشكلات التي تعاني منها الدوله وعليه ان يضع ضمن برنامجه حلول واضحه لكل هذه المشكلات والقضايا التي يراها ويسعى الى تبنيها
واضافد. الفهد يجب أيضا على المرشح ان يتعهد امام ناخبية باللالتزام بما جاء في بيان ترشحه وبما قطعه على نفسة من وعوود خلال حملته الانتخابية وأن يبتعد عن التأزيم مطالبا الناخبين قبل التصويت على المرشح ان يسأله عن برنامجه الانتخابي وان يكون لدية برنامج انتخابي واضح يبين فية الحلول التي يمكن ان يتقدم بها لحل هذه المشكلات والقضايا التي يسعى لتبنيها
واستطرد د. الفهد قائلا خاصة ان البلد مقبله علي مرحله جديده والتفاؤل يعم ويسود جميع افراد المجتمع مما يوحي بأنه ستكون هناك نقله نوعيه باذن الله لمحاربة ومواجهة الفساد ودفع عجلة التميه والقيام بالإصلاحات التى تنهض بالكويت خلال المرحله القادمه
وأشار د. الفهد إلى أن الجميع تابع وشاهد الزيارات الميدانيه المفاجئه التي يقوم بها سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ احمد النواف وحرصه على التواجد بين المواطنين لتلمس المشاكل وليكون حافزا للوزراء كل في موقعه ليتركوا مكاتبهم وهذه خطوات ممتازه جدا ودائما ماكنا ندعو ان يقوم المسؤول بالنزول للميدان ليرى ويطلع علي المشاكل عن قرب ليسهل حلها لافتا إلى أن هذا النهج لسمو رئيس الوزراء جعل الجميع يعيش مرحلة التفاؤل وهذا ما لمسناه من خلال مانسمعه ونقراه في وسائل الاعلام
وبين د. الفهد أن الحكومه لاتستطيع ان تعمل دون ان يكون هناك مجلس أمة قوي لديه برنامج واضح كذلك الناخب علية دور بحسن الاختيار لمساعده الحكومة من خلال الاختيار السليم حتى يكون هناك مجلس قوى وحكومة قوية واذا توافرت هذه العناصر فيكون هناك تعاون و تحول كبير في وضع البلد وقدرة على تحقيق النهضة ودفع عجلة التنمية











