Featuredاقتصاد

الكويت تحقِّق طفرة في إنتاج الغاز

تشهد الكويت طفرة نوعية في إنتاج الغاز الحر مع استمرار عمليات الاستكشاف لتحقيق الخطة الإستراتيجية المرجوة، إذ كشفت مصادر مطلعة أن شركة نفط الكويت نجحت في تسجيل رقم جديد في إنتاج الغاز مع نهاية عام 2025، وتمكنت من كسر حاجز 720 مليون قدم مكعبة يومياً.

وقالت المصادر إن الكويت تسعى إلى زيادة عمليات استكشاف وإنتاج الغاز الطبيعي غير المصاحب، حيث تم اكتشاف أول بئر للغاز الحر في عام 2005 في أم النقا، شمالي الكويت، موضحة أن الشركة تسير وفق الخطط الإستراتيجية الموضوعة والمتوقع أن تصل بإنتاج الغاز إلى ما بين 900 و950 مليون قدم مكعبة يومياً من الغاز الحر بنهاية العام الحالي، وصولاً إلى هدف المليار قدم مكعبة.

وأشارت المصادر إلى أن إنتاج الغاز في الكويت يعتبر تنافسياً، إذ تُستخرج معه كميات من النفط الخفيف العالي الجودة، الذي ترتفع أسعاره عالمياً، وتقوم مؤسسة البترول الكويتية بخلطه مع خام التصدير الكويتي لرفع درجة نقاوته وتصديره إلى الخارج.

وتواصل «نفط الكويت» توسيع مجال العلاقات مع شركات النفط العالمية والوطنية وشركات الخدمات النفطية والمؤسسات العالمية المتميزة في التكنولوجيا والابتكار، لرفع كفاءة العمليات والتقدُّم التكنولوجي والبحث والتطوير وبناء القدرات المطلوبة، للمساعدة في تحقيق إستراتيجية الشركة والقطاع النفطي لعام 2040. وتملك البلاد قدرات كبيرة لزيادة إنتاجها من الغاز، إذ تتمتع بإمكانات كبيرة على مستوى البنية التحتية، ما يمكنها من زيادة الإنتاج، فضلاً عن امتلاكها احتياطيات غاز كبيرة تقدر بـ63 تريليون قدم مكعبة، وتمضي قدماً في التحول لتصبح سوقاً رئيسياً للغاز الطبيعي المسال.

وكانت شركة نفط الكويت قد أعلنت عن اكتشاف حقل بحري جديد للغاز الطبيعي، بتقديرات مبدئية بوجود تريليون قدم مكعبة، ونحو 350 مليون برميل من المكافئ النفطي. ويعدّ حقل «جزة» البحري الجديد، ثالث اكتشاف بحري تحققه الشركة، بعد حقلَي «النوخذة» و«الجليعة» ضمن مشروعها للحفر الاستكشافي البحري.

ويُتوقع أن يبلغ طلب الكويت من الغاز الطبيعي المسال 14 مليون طن سنوياً بحلول عام 2035.

وفيما يلي التفاصيل:

تزامناً مع عمليات الاستكشاف عن الغاز الحر المستمرة في البلاد، لتحقيق الخطة الاستراتيجية المرجوة للإنتاج الغاز، وزيادة احتياطيات النفط والغاز، كشفت مصادر مطلعة ان شركة نفط الكويت نجحت في تسجيل رقم جديد في انتاج الغاز مع نهاية عام 2025، إذ تمكنت من كسر حاجز 720 مليون قدم مكعبة يومياً.

وقالت المصادر نفسها ان الكويت تسعى الى زيادة عمليات استكشاف وانتاج الغاز الطبيعي غير المصاحب، حيث تم اكتشاف اول بئر للغاز الحر في عام 2005 في أم النقا شمال الكويت، موضحة الى ان الشركة تسير وفق الخطط الاستراتيجية الموضوعة، وانه من المتوقع ان تصل بأنتاج الغاز الى 900 – 950 مليون قدم مكعبة يوميا من الغاز الحر في نهاية العام الحالي، ثم تحقيق هدف مليار قدم مكعبة.

زيادة الإنتاج

وافادت المصادر بأن الشركة تسعى حالياً إلى توسيع مجال العلاقات مع شركات النفط العالمية والوطنية وشركات الخدمات النفطية والمؤسسات العالمية المتميزة في التكنولوجيا والابتكار، لافتة إلى أن ذلك التوسع سيُسهم في رفع كفاءة العمليات، والتقدُّم التكنولوجي، والبحث والتطوير، وبناء القدرات المطلوبة، للمساعدة في تحقيق استراتيجية الشركة والقطاع النفطي لعام 2040.

وبينت أن الكويت تملك قدرات كبيرة لزيادة إنتاجها من الغاز، وانها تتمتع بإمكانات كبيرة في قطاع الغاز على مستوى البنية التحتية، ويمكنها زيادة الإنتاج، اضافة الى انها تملك احتياطيات غاز كبيرة تقدر بـ63 تريليون قدم مكعبة، وأنها آخذة في التحول لتصبح سوقاً رئيسياً للغاز الطبيعي المسال.

عوائد كبيرة

خطط البلاد وسعيها نحو مضاعفة إنتاجها من الغاز الطبيعي، خاصة الصخري منه، بهدف تلبية الاحتياجات المحلية، وتصدير الفائض، ستحقق للاقتصاد المحلي عوائد إيجابية كبيرة، وان استغلال احتياطيات الغاز سيمكنها من التغلب على التحديات الاقتصادية التي تواجهها.

وكانت شركة «نفط الكويت» اعلنت عن اكتشاف حقل بحري جديد للغاز الطبيعي، بتقديرات مبدئية بوجود تريليون قدم مكعبة، ونحو 350 مليون برميل من المكافئ النفطي. ويعدّ حقل «جزة» البحري الجديد، ثالث اكتشاف بحري تحققه الشركة، بعد حقلي «النوخذة» و«الجليعة» ضمن مشروعها للحفر الاستكشافي البحري.

ويتوقع أن يبلغ طلب الكويت من الغاز الطبيعي المسال 14 مليون طن سنوياً بحلول عام 2035، وافتتحت نفط الكويت محطة بسعة 22 مليون طن سنوياً في عام 2021، وهي أول منشأة دائمة لاستقبال الغاز الطبيعي المسال بالمنطقة، وستمكن البلاد من دخول السوق العالمي لدعم اقتصادها، وتعزيز خططها للتحول إلى الطاقة النظيفة.

إنتاج تنافسي

أشارت المصادر إلى ان انتاج الغاز في الكويت يعتبر تنافسيا، إذ تستخرج معه كميات من النفط الخفيف العالي الجودة، الذي ترتفع أسعاره عالمياً، وتقوم مؤسسة البترول الكويتية بخلطه مع خام التصدير الكويتي لرفع درجة النقاوة.

مكامن صعبة

أفادت المصادر أن مكامن النفط في الكويت، التي تحتوي على غاز حر، «صعبة للغاية»، وتصل إلى أعماق كبيرة جدا تحت الأرض، وهذه الظروف القاسية تتطلب معدات انتاج خاصة، يتم استيرادها من المصنعين لتتناسب مع طبيعة الحقول في الكويت.

وأضافت أن شركة نفط الكويت تقوم سنوياً بحفر ما بين 22 و23 بئراً للغاز الحر في السنة، وأن الشركة لديها 170 بئراً نشطة.

القبس

زر الذهاب إلى الأعلى