Featuredمنوعات

العراقيون يغامرون بالتردد على حمّامات البخار العامة

بينما يبرق جسده تحت يدي مُدلكه الخبير، يقول مهدي، وهو زائر منتظم إلى (الحمام الشعبي للرجال) في النجف بالعراق، إن تدليك جسمه في حمّام البخار يُشعره بالاسترخاء.

وكان مهدي معتادا على ارتياد الحمّام أسبوعيا قبل إغلاق الحمّامات العامة والمسابح في المدينة بعد تفشي جائحة فيروس كورونا في العراق منتصف فبراير شباط.

وقال محمود تميمي، وهو مُدلك في الحمّام منذ أكثر من 20 عاما، إنه عندما أُعيد فتح الحمّام بعد نحو شهرين من الإغلاق لم يغامر العراقيون، الخائفون من كورونا، بالعودة إلا ببطء.

وقال حسن يوسف الخشمي، وهو زبون في الحمام، “يعني ترخي الأعصاب، المسامات كلها نتفتح، واي شغلات به، كل اشي واي، إضافة لهذي الشغلة، ترتاح ، جسمك كله يرتاح نفسيتك تتراح، هذا الحمام تأذينا بشغلة وحدة، بس من سنة زمن الكورونا، صراحة تأذينا، الحمام اللي بالبيت مو مثل اللي هنا موجود”.

وإلى جانب الفوائد الصحية للتردد على الحمّامات التقليدية بالنجف يوضح تميمي أن هناك فوائد اجتماعية أيضا.

وافتُتح (الحمّام الشعبي) عام 1979 وهو واحد من حمّامين تقليديين اثنين فقط ما زالا يعملان في النجف.

وتسهم زيادة شعبية حمّامات السباحة الحديثة والأزمة الاقتصادية الحالية وجائحة كورونا في تراجع الإقبال على الحمّامات التقليدية.

زر الذهاب إلى الأعلى