الرئيس علييف: أرمينيا ترغب عن الاعتراف بسلامة أراضي أذربيجان
الذين ارتكبوا الجرائم لا يعدون أسرى عسكريين بأية اتفاقية دولية

بروكسل، أذرتاج
قال رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف في تصريح له لجريدة البايس الاسبانية إني قد كثرت من التصريحات الواضحة والجلية بأن أذربيجان مستعدة لمباحثات سلام وللأخذ في العمل على اتفاقية سلام مع أرمينيا ولكن قيادة أرمينيا لم ترد الى اليوم بأي رد على ذلك.
واكد الرئيس علييف على أن تصريحات قيادة أرمينيا تدل على انهم راغبين عن السلام لأن احدى بنود رئيسية لاتفاقية سلام في حال توقيعها ستكون الاعتراف المتبادل بسلامة أراضي كلا البلدين وأرمينيا راغبة عن الاعتراف بسلامة أراضي أذربيجان.
وقال الرئيس إلهام علييف إن “جميع العالم يعترف بسلامة أراضي أذربيجان وقراباغ بجزء لا يتجزأ من أذربيجان وأما أرمينيا فلا تقول هل تعترف بسلامة الأراضي ولا عدم اعترافها وقبل حرب قراباغ الثانية كانوا يقولون وقد أعلن رئيس الوزراء لهم اعلانا سافرا أن “قراباغ أرمينيا ونقطة” وهذا التصريح قد قضى على عملية المفاوضات أصلا وأصبح عنصرا من عناصر الهزيمة المؤلمة التي عاشوها العام الماضي ولكن أرمينيا كما لو لا موقف لها على الاطلاق حاليا من هذه القضية.”
وأعرب الرئيس علييف عن امله في أن شركاءها الأوروبية ستتمكن من اقناع أرمينيا بأن موقفها هذا لا مستقبل له وفي حال عدم اتفاقية سلام مع أذربيجان قد يعانون من جديد في المستقبل أيضا.
الذين ارتكبوا الجرائم لا يعدون أسرى عسكريين بأية اتفاقية دولية
وقال رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف إن ما يخص الأشخاص المحتجزين فقد أطلقت أذربيجان قبل أرمينيا سراح جميع الاسراء العسكريين عقب انتهاء حرب قراباغ الثانية وذلك يمكن للمراقبين الدوليين أن يثبتوه.
وأوضح الرئيس علييف أن الأشخاص المحتجزين حاليا لا يعدون أسرى عسكريين لأن غالبيتهم أرسلوا الى الأراضي المحررة من الاحتلال الأرميني لتنفيذ الاعمال الإرهابية بعد 20 يوما مضت على انتهاء الحرب في نهاية نوفمبر وقد ارتكبوا تلك الاعمال الإرهابية ما خلف سقوط بضعة جنود ومدنيين ضحايا فاعتقلوا وجرت مساءلتهم قضائيا.
وأشار الرئيس علييف الى أن أذربيجان قد أطلقت سراح بعضهم للأغراض الإنسانية مضيفا اننا أطلقنا سبيل أكثر من 100 محتجز الى الحين واما الذين ارتكبوا الجرائم فجرت مساءلتهم قضائيا وبذلك لم يعد هؤلاء الناس أسرى عسكريين بأية اتفاقية دولية والامر الاخر يخص أن بعضا من المحتجزين الذين قد أطلقنا سبيلهم وارجعنا 10 منهم قبل 10 أيام اعتقلوا في أرمينيا بعد أن أطلقنا سبيلهم وذلك إشارة خطيرة الينا وهؤلاء الناس واقاربهم أيضا.













