Featuredاقتصاد

الذهب يرتفع مؤقتًا ويتجه لخسارة أسبوعية تحت ضغط التوترات والتضخم

ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الجمعة، لكنها لا تزال في طريقها لتسجيل أول تراجع أسبوعي منذ أكثر من شهر، متأثرة باستمرار المخاوف التضخمية الناتجة عن أزمة الحرب مع إيران، والتي تبقي الأسواق في حالة ترقب وعدم يقين.

فبحلول الساعة 17:41 بتوقيت غرينتش، صعد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% ليصل إلى 4721.15 دولارًا للأوقية، بعدما كان قد ارتفع بأكثر من 1% في وقت سابق من الجلسة. ومع ذلك، لا يزال المعدن الأصفر منخفضًا بأكثر من 2% منذ بداية الأسبوع. كما زادت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم يونيو بنسبة 0.4% لتسجل 4740.90 دولارًا.

وكان الذهب قد شهد تراجعًا خلال شهر مارس، نتيجة قوة الدولار المدعومة بتداعيات الحرب، إلى جانب تصاعد المخاوف من التضخم، ما أثر سلبًا على الطلب عليه.

وفي الوقت الراهن، تتسم أزمة الشرق الأوسط بحالة من الجمود، خاصة مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، رغم تراجع حدة العمليات العسكرية. هذا الوضع يضع المستثمرين في حالة ارتباك عند تفسير التطورات السياسية، بما في ذلك تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بين توقعات بإمكانية التوصل إلى اتفاق وتهديدات باستمرار التصعيد.

وفي سياق متصل، من المنتظر أن يصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام آباد لبحث سبل استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة، رغم عدم وجود خطط لعقد لقاء مباشر مع مسؤولين أميركيين. كما تم تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع إضافية.

وأشار دانيال بافيلونيس، كبير محللي الأسواق في شركة آر.جيه.أو فيوتشرز، إلى أن تحركات السوق حاليًا تعتمد بشكل كبير على العناوين الإخبارية بسبب الغموض السائد، لافتًا إلى أن الأسواق تبحث عن مؤشرات إيجابية بشأن احتمالات التوصل إلى اتفاق مع إيران.

من ناحية أخرى، تراجعت أسعار النفط خلال جلسة الجمعة، لكنها سجلت مكاسب أسبوعية، مدفوعة بفشل جهود استئناف المحادثات وتعزيز إيران سيطرتها على مضيق هرمز.

ويُحتمل أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة الضغوط التضخمية، ما قد يدفع البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة. ورغم أن الذهب يُعد ملاذًا آمنًا في مواجهة التضخم، فإن ارتفاع الفائدة يقلل من جاذبيته للاستثمار.

زر الذهاب إلى الأعلى