
رفعت موظفة سابقة في مكتب رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي دعوى أمام المحكمة اللوائية لشؤون العمل ضد سارة نتنياهو، زوجة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، متهمة إياها بسوء المعاملة خلال فترة عملها.
وذكرت الموظفة في دعواها أنها تعرضت للإهانة والصراخ، مدعية أن سارة نتنياهو قامت بإلقاء الطعام عليها، بما في ذلك قطع من البندورة والزيتون، وذلك بحضور رئيس الحكومة.
وأضافت أن الحادثة وقعت أثناء إعداد وجبة الإفطار، حيث اعترضت نتنياهو على مكونات الطعام واعتبرتها زائدة عن الحد.
وأوضحت الموظفة أن ملابسها اتسخت نتيجة الواقعة، وأنها اتُّهمت بعدم محبة رئيس الحكومة ومحاولة الإساءة له. كما أشارت إلى أنها أبلغت المسؤولين عنها، الذين قاموا بتهدئتها، قبل أن تواصل عملها رغم ما حدث.
وفي حادثة أخرى، ذكرت أنها تلقت رسالة عبر “واتساب” تفيد بالعثور على شعرة في الطعام الذي أعدّته، ما أدى – بحسب ادعائها – إلى فرض قيود عليها، منها منعها من الاقتراب من رئيس الحكومة والاكتفاء بإعداد الطعام دون تقديمه. وأشارت إلى أنها فُصلت لاحقًا من عملها بدعوى عدم الرضا عن أدائها.
من جهته، نفى مكتب رئيس حكومة الاحتلال هذه الادعاءات، مؤكدًا أن الموظفة لم تكن تعمل بشكل مباشر لديهم، بل عبر شركة قوى عاملة، وأنه لا توجد علاقة بينها وبين سارة نتنياهو، كما لم تعمل في مقر الإقامة الرسمي.
وأضاف أن إنهاء عملها جاء لأسباب مهنية تتعلق بأدائها.
بدورها، نفت سارة نتنياهو الاتهامات بشكل قاطع، ووصفتها بأنها “أكاذيب لا أساس لها”، مؤكدة أنه لم تكن هناك أي علاقة مباشرة بينها وبين الموظفة، ومعتبرة أن هذه الادعاءات محاولة للإساءة وابتزاز الدولة.













