Featuredأخبار دولية

ويل سميث يخطط للترشح للانتخابات الرئاسية الأميركية

أطلق النجم الأميركي ويل سميث العنان لطموحاته السياسية إذ بيّن إنه لا يستبعد الترشّح للانتخابات الرئاسية في “مرحلة ما” في المستقبل. وجاء الحديث أثناء إطلالة له عبر إحدى منصات البودكاست مؤخراً.

وسئل الممثل البالغ من العمر 52 عن رأيه في اقتحام عالم السياسة وعن معركته مع العنصرية عبر بودكاست “بود سايف أميركا” Pod Save America التي يديرها مساعدون سابقون للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما وهم جون فافرو وجون لوفيت ودان فايفر وتومي فيتور.

ورداً على ذلك السؤال، أعرب سميث عن اعتقاده بإنه “في الوقت الحالي، سأترك الأمور تهدأ قليلاً، وبعد ذلك سأفكر بالأمر في مرحلة لاحقة”.

وأضاف الممثّل أنّ لديه رأياً “بالتأكيد”، ويؤمن بالتفاهم بين الناس وإمكانية الانسجام الاجتماعي أيضاً. وأردف، “سأودي دوري بالتأكيد، سواء كان فنياً أو، في مرحلة ما، عبر الخوض في مغامرات في الساحة السياسية”.

وتحدث ممثل فيلم “مين إن بلاك” Men in Black والفائز بجائزة “غرامي” أربع مرات، عن تجارب طفولته، وتناول أيضاً تجاربه الخاصة التي تتعلق بكونه رجلاً أسود في أميركا، وكشف عن أنه قد أُطلقت عليه صفات عنصرية خمس أو ست مرات.

وأضاف سميث، “أُطلقت في وجهي صفات عنصرية مباشرة خمس مرات أو ستاً، ولحسن حظ نفسيتي فإن تلك الصفات لم تُطلق عليّ من قبل شخص ذكيّ. نشأت مع انطباع بأن العنصريين أغبياء، ومن السهل تجاوزهم. لم يكن عليّ سوى أن أكون أكثر ذكاء، بينما كانوا في غاية الخطورة. لم أنظر أبداً في عيون شخص عنصري ورأيت فيها شيئاً اعتبرته علامة ذكاء”.

وتابع أنه عندما دخل مجال التمثيل، رأى المزيد من العنصرية الممنهجة ولاحظ “وجود فارق بين الجهل والشر، وهما توأمان بالتأكيد، لكن الجاهل يمكن أن يتعلم بينما الشرّ مشكلة أكثر صعوبة. ولهذا لطالما شجّعت فكرة أنّ عملية التعليم والتفاهم يمكن أن تخفف بعض الجوانب الأكثر خطورة وصعوبة للعنصرية المنغرسة في بلدنا”.

يُشار إلى أنّ سميث كان يروّج لمسلسله الجديد “أصلِحْ: القتال من أجل أميركا” (“أميند: ذا فايت فور أميركا”Amend: The Fight For America) الذي يُبث عبر “نتفليكس”.

وفي 2015، تطرّق سميث إلى إمكانية اقتحامه المجال السياسي، مشيراً إلى أنّ تصريحات المرشّح الرئاسي آنذاك دونالد ترمب، ستدفعه إلى الترشح للمنصب أيضاً.

وآنذاك، نقل إلى قناة “سي بي أس نيوز” أنّه إذا استمر الناس في قول كل الأمور المجنونة كالأشياء التي ردّدوها في الأخبار أخيراً عن الجدران والمسلمين، فسوف يجبرونني على دخول الساحة السياسية”.

 





زر الذهاب إلى الأعلى