Featuredاخبار محلية

دعم خليجي ثلاثي للكهرباء بـ840 ميغاواط

تجاوزت وزارة الكهرباء عطلة نهاية الأسبوع من دون الاضطرار للجوء إلى القطع المبرمج، فيما تعاملت فرق الطوارئ مع بعض الأعطال الفنية الطارئة في بعض المحطات.

وأنه رغم ارتفاع الأحمال التي لامست السبت 16500 ميغاواط، كان وضع شبكة الكهرباء مستتباً، بعد استقبالها دعماً سعودياً يقدر بـ 200 ميغاواط عبر شبكة الربط الخليجي، ودعماً عمانياً يقدر بـ 150 ميغاواط، فضلاً عن 490 ميغاواط كانت تستقبلها شبكة الكويت من قطر.

وساهم الدعم الخليجي الثلاثي لشبكة كهرباء الكويت في تعزيز قدرة الشبكة الكهربائية على تلبية احتياجات الدولة من الطاقة الكهربائية، لاسيما في ظل ارتفاع درجة الحرارة التي تشهدها البلاد منذ أيام، فضلاً عن نجاح الوزارة في إدخال أولى وحدات محطة الزور التي كانت تخضع لصيانة إلى الخدمة، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في تغطية الطلب المتزايد على التيار هذه الأيام.

وأدى ارتفاع درجة الحرارة غير المسبوق وكسرها حاجز الـ 50 درجة مئوية في هذا التوقيت من العام بزيادة نحو 8 درجات عن الأيام نفسها من العام الماضي، إلى ارتفاع الطلب بشكل كبير على الكهرباء وزيادة معدل الاستهلاك بنحو 2000 ميغاواط، بحسب ما أفادت مصادر «الراي».

وأشارت المصادر إلى أن «دخول وحدات الإنتاج في محطة الزور التي تخضع للصيانة بقدرة تصل إلى 1500 ميغاواط خلال الأيام المقبلة سيعزز أيضاً من قدرة الوزارة الإنتاجية، ويبعد شبح القطع المبرمج عن جميع قطاعات الدولة»، مشددة في الوقت نفسه على استمرار تهاون المستهكلين في ترشيد استهلاك التيار خصوصاً في أوقات الذروة.

ونوهت إلى أن «الموافقة على عقود ومناقصات الصيانة سيسهم في كفاءة محطات توليد الطاقة الكهربائية والوصول بطاقة الإنتاج الفعلية إلى نقطة مقاربة من القدرة الإنتاجية المركبة لدى الوزارة والتي تبلغ نحو 18500 ميغاواط».

وتعاملت فرق الطوارئ مع انقطاع التيار عن أجزاء محدودة من منطقة الخالدية نتيجة خروج مغذيين فرعيين من محطة التحويل الرئيسية (الخالدية A) عن الخدمة، حيث عاد التيار خلال ساعتين إلى المنطقة بالكامل.

لقراءة الخبر من المصدر أضغط على الرابط
https://www.alraimedia.com/article/13





زر الذهاب إلى الأعلى