اليوسف: المخدرات وتزوير الجنسية.. أكبر خطر على الكويت

أكد رئيس مجلس الوزراء بالإنابة وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف أن المخدرات وتزوير الجنسية أكبر خطر على الكويت.
وقال اليوسف خلال افتتاح ندوة التعريف بقانون المخدرات التي أقيمت في معهد الكويت للدراسات القضائية اليوم: «الحمد لله الذي رزقنا في هذا الوقت بسمو أمير البلاد، وأنا قلت له يا طويل العمر الله جابك للكويت ولو تأخر وجودك قليلاً لضاعت البلاد»، وليست الكويت مستهدفة فقط بالمخدرات، بل بتزوير الجنسية، وهما أكبر خطر.
وأضاف: «الله أنعم على الكويت بالخيرات وبشعب وفيّ لحكامه، والكويت مستهدفه بسبب الخيرات التي فيها، ولولا خيراتها ما كنا رأينا المخدرات ومن يريد جنسيتها ومن يريد العمل بها، فخيرات البلاد وراء الرغبة في الحصول على جنسيتها واستهدافها بالمخدرات».
وأكمل اليوسف: «لولا دعم صاحب السمو لي أنا شخصياً، ما كنت استطعت العمل كوزير داخلية بهذه الهمة وبهذا النشاط، ولولا التعاون الذي أجده من النيابة العامة وعلى رأسهم النائب العام لما كان هذا العمل المثمر، وأيضاً تعاون الضباط والشرطة، فأنا عاجز عن شكرهم جميعاً».
وذكر اليوسف موضوعاً خطيراً يتعلق بالمخدرات وبسببه لم يستطع النوم منذ يوم أمس، وهو قيام أخ بقتل شقيقته قبل ثلاث سنوات، وتم اكتشافه بمجهود رجال وزارة الداخلية، والمتهم هو نقيب بوزارة الداخلية مع الأسف، ولا يوجد أب أو أم أو أشقاء قد تقدموا ببلاغ ضده، وقال: «قمت باستدعاء عائلته جميعاً، وهذه العائلة لا تمثل الكويت، وكسر خاطري ابن الضحية من سنوات يسأل: وين أمي؟، وكل ذلك سببه المخدرات».
وقال اليوسف: «في السابق كان يمكن أن ينكسر القانون في الكويت في يوم من الأيام، لكن مستحيل أحد يستطيع اليوم كسر القانون، وقد قال لي سمو الأمير بالحرف الواحد: «لو تمسك شي على واحد من أولادي لا تخليه».
واستطرد اليوسف: «دخلت على سمو الأمير وقلت له إن هناك 35 شخصاً محكومين بالإعدام منذ 2103، وكان كلامي معه في 2024، فسألني: «ليش قاعدين؟»، وأبلغني أنه لم يبلغه أحد بذلك من قبل، وبسبب القانون الجديد لن يتأخر تنفيذ عقوبة الإعدام بحق أي مجرم مدان بدرجات التقاضي الباتة».
وأضاف اليوسف: «تم تنفيذ الإعدام بحق أشخاص لم يمض على صدور حكم بإعدامهم 3 أشهر».
أكد رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح أن مكافحة المخدرات مسؤولية وطنية تتكامل فيها أدوار الأسرة والمدرسة والإعلام والجهات الأمنية وكل فرد يعيش على هذه الأرض مشددا على أهمية تعاون المجتمع مع الجهات المختصة باعتباره الركيزة الأساسية لنجاح قانون المخدرات الجديد وتحقيق أهدافه.
وقال رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الداخلية «إننا نقف اليوم أمام مرحلة جديدة عنوانها الحزم في التشريع والوعي في السلوك والمسؤولية المشتركة بين مؤسسات الدولة والمجتمع».
وأضاف أن أهل الخليج مستهدفون من عصابات تهريب المخدرات التي تنشط إقليميا ودوليا وتعمل بأساليب خبيثة لإدخال هذه المواد القاتلة إلى مجتمعاتنا مما يضاعف مسؤوليتنا في حماية أمننا الوطني.
وأشار إلى أن جهود الإدارة العامة لمكافحة المخدرات وكل قطاعات الوزارة أثمرت خلال عام واحد القضاء على نحو 90 في المئة من المواد المخدرة التي كانت تستهدف أمن هذا الوطن وشبابه وهي جهود تعكس كفاءة رجال الأمن وإخلاصهم.
وأكد حرصه عقب صدور مرسوم مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية ونشره في الجريدة الرسمية على أن تطلق الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني في وزارة الداخلية بالتعاون مع الجهات الحكومية والأهلية حملة توعوية شاملة تحت شعار (نحمي وطن) بهدف تعريف المجتمع بمواد القانون والعقوبات والفرص القانونية للعلاج عبر مختلف وسائل الإعلام والمنصات الرقمية ورفع مستوى الوعي بخطورة آفة المخدرات.
وتقدم الشيخ فهد اليوسف بخالص الشكر والعرفان لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه على دعمه الكامل وغير المحدود لكل ما من شأنه تعزيز أمن الوطن وصون شبابه “وهو دعم كان له أبلغ الأثر في خروج قانون مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية الجديد إلى النور بصيغة متكاملة تعكس رؤية القيادة الحكيمة”.
كما أعرب عن خالص الشكر والتقدير للجنة التي صاغت قانون مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية الجديد لما بذلته من جهد كبير في إعداد هذا التشريع وصياغته بدقة مما أسهم في خروجه بصورة تلبي متطلبات المرحلة وتردع كل من تسول له نفسه تهريب أو الاتجار بالمواد المخدرة.
وأعرب أيضا عن الشكر لإدارة (مكافحة المخدرات) وكل قطاعات وزارة الداخلية على دورهم الكبير في حماية الوطن وما يقدمونه من جهود متواصلة لإحباط محاولات التهريب والترويج وتعزيز الإجراءات الأمنية والوقائية لحماية شبابنا من هذه الآفة الخطيرة.
القبس













