Site icon Q8-Press

وفد «حماس» التقى الأسد في دمشق..خليل الحية: الزيارة تاريخية وانطلاقة جديدة

استقبل الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الأربعاء وفدا من حركة «حماس»، في زيارة وصفتها الحركة بـ«التاريخية».

وأعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس بشار الأسد استقبل وفداً من قادة وممثلي القوى والفصائل الفلسطينية، وأوضحت أنه جرى النقاش في نتائج حوارات المصالحة.

وقالت الرئاسة السورية إن “الأسد يعدّ وحدة الصف الفلسطيني هي أساس قوته في مواجهة الاحتلال واستعادة الحقوق، وأنّ كلّ المحاولات لمحو القضية الفلسطينية في المنطقة العربية وفلسطين لم ولن تنجح”.

وأكد الأسد خلال استقباله الوفد الفلسطيني، أنّ “ما يحدث الآن في كلّ الأراضي الفلسطينية يثبت أنّ الأجيال الجديدة ما زالت متمسكة بالمقاومة”، وأنّه “بالرغم من الحرب التي تتعرض لها سوريا لم تُغيّر من مواقفها الداعمة للمقاومة بأيّ شكلٍ من الأشكال”.

ولفتت الرئاسة السورية إلى أن “أعضاء الوفد الفلسطيني أكدوا للرئيس الأسد أنّ سوريا ركن أساسي، وهي واسطة العقد في قضية المقاومة، وحاضنة المقاومة تاريخياً، وهي القلعة التي يتم اللجوء إليها في وقت الشدة”.

وأكدت القوى والفصائل الفلسطينية في بيان لها بعد لقاء الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، أن “خيار المقاومة هو السبيل الأوحد لاستعادة الحقوق”.

وأضافت القوى والفصائل في بيانها أنّ “الرئيس الأسد شدد على أن وحدة الصف الفلسطيني هي الضمانة لاستعادة حقوق الشعب الفلسطيني، وجدد تأكيد دعم سوريا للشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان”.

بدوره، قال نائب قائد حركة حماس في غزة خليل الحية إنّ “اللقاء مع الأسد كان دافئاً، وقد أبدى تصميمه على تقديم كل الدعم من سوريا للشعب الفلسطيني ومقاومته”.

وتابع بالقول: “نستعيد علاقتنا بسوريا العزيزة بإجماع قيادتنا وبقناعة بصوابية هذا المسار، ونحن نطوي أي فعل فردي لم تقره قيادة حماس، واتفقنا مع الرئيس الأسد على طي صفحة الماضي”.

كما أعلن الحية، أن “الخطوة التي دشناها اليوم في وجود الرئيس الأسد ستعقبها خطوات أخرى في تمتين العلاقات خدمة للمشروع المقاوم”.

الجدير ذكره، أن حركة حماس أعلنت في 15 أيلول/سبتمبر الماضي، أنها ستستأنف علاقاتها بسوريا، بعد انقطاع العلاقات لسنوات، ولاقى الإعلان ترحيباً محلياً وخارجياً من قبل فصائل المقاومة.

 

Exit mobile version