Site icon Q8-Press

واشنطن: نسعى لمنع التصعيد في المنطقة… ولا يُمكننا التنبؤ بمسار الأحداث

أكد الناطق الإقليمي باسم الخارجية الأميركية سام وربيرغ أن الولايات المتحدة تعمل بشكل مستمر مع شركائها في المنطقة لمنع تصعيد الأوضاع وضمان استمرار الهدوء النسبي، بيد أنه لفت إلى صعوبة «التنبؤ بمسار الأحداث المستقبلية».

وقال وربيرغ، في حوار مع «الراي»، إن الولايات المتحدة ملتزمة بالتوصّل إلى حل سياسي شامل وسريع لإنهاء الصراع في غزة، مشيراً إلى أن «الجهود الحالية هي ليست أميركية فقط لتنجح أو تفشل بل هي جهود دولية وإقليمية».

وأضاف ان الولايات المتحدة تعمل بشكل نشط ودؤوب لحض جميع الأطراف على التوصل إلى حل، مبيناً أن «الأدوات التي تملكها واشنطن تعتمد على الحوار المستمر والجهود الدبلوماسية».

ونفى أن يكون قد تم الإعلان عن أي جدول زمني محدد لانسحاب قوات التحالف الدولي من العراق، موضحاً أن القوات الدولية موجودة في العراق ضمن إطار عملية «العزم الصلب»، التي تهدف إلى هزيمة تنظيم «داعش» بشكل نهائي وضمان استقرار العراق، مؤكداً أن الالتزام الأميركي تجاه العراق يهدف إلى تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة.

وأضاف ان الولايات المتحدة لاتزال ملتزمة بالبحث عن السُبل الدبلوماسية لمعالجة القضايا المتعلقة بإيران، بما في ذلك برنامجها النووي ونشاطاتها الإقليمية المزعزعة للاستقرار.

وفي ما يلي تفاصيل الحوار:

غزة

• هل يُمكن القول إن احتمالات التصعيد تراجعت في المنطقة؟

– إن الولايات المتحدة تعمل بشكل مستمر مع شركائها في المنطقة لمنع تصعيد الأوضاع وضمان استمرار الهدوء النسبي. ومع ذلك، لا يمكننا التنبؤ بمسار الأحداث المستقبلية، لكننا نواصل جهودنا الدبلوماسية لمنع أي تصعيد إضافي في المنطقة.

• إذا فشلت الجهود الأميركية الحالية في إبرام صفقة لوقف إطلاق النار في غزة، هل يعني ذلك أن الحرب ستستمر حتى العام المقبل ريثما يتولى الرئيس الجديد مهامه في البيت الأبيض؟

– إن الولايات المتحدة ملتزمة بالتوصل إلى حل سياسي شامل وسريع لإنهاء الصراع في غزة. ولابد من التنويه هنا إلى أن الجهود الحالية ليست جهوداً أميركية فقط لتنجح أو تفشل، بل هي جهود دولية وإقليمية خاصة أن المقترح الذي تم تقديمه كان بالوساطة مع مصر وقطر أيضاً. لا نرى أن الاستمرار في الحرب هو الخيار الأفضل، ونحن نعمل على مدار الساعة مع شركائنا، بما في ذلك مصر وقطر، للوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتخفيف معاناة المدنيين. والانتخابات الأميركية ليس لها أي علاقة بموضوع التوصل لاتفاق لأن هذا الموضوع أمر حساس وشعوب المنطقة لا بد من أن تنعم بالسلام والاستقرار.

لقراءة الخبر من المصدر أضغط على الرابط
https://www.alraimedia.com/article/17

Exit mobile version