دعا رئيس مجلس الدولة الصيني، لي تشيانغ، اليوم (الخميس)، الصين وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية إلى اغتنام فرصة افتتاح جسر نهر يالو الجديد الرابط بين البلدين، بغية مواصلة تحسين إجراءات التخليص في المنافذ الحدودية، وتعزيز الارتباطية، واستغلال إمكانات التعاون في المناطق الحدودية، وتحسين رفاهية الشعبين.
وقال: “من المؤكد أن الجسر سيصبح معلما جديدا يرمز إلى الصداقة التقليدية بين الصين وكوريا الديمقراطية”.
وأدلى لي بهذه التصريحات خلال إلقائه كلمة عبر الفيديو في مراسم افتتاح الجسر الذي يربط مقاطعة لياونينغ الصينية ومقاطعة بيونغان الشمالية في كوريا الديمقراطية.
وفي معرض إشارته إلى أن الجسر مشروع مهم للبنية التحتية العابرة للحدود، وحظي باهتمام مشترك من الأمين العام شي جين بينغ والأمين العام كيم جونغ أون وعمل كلاهما على المضي قدما به، قال لي إنه بفضل الجهود المشتركة للجانبين فإن افتتاح الجسر لن يعزز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين بشكل فعال فحسب، ولكنه يعمل أيضا على تعزيز تبادل الأفراد وتقوية الرابطة الوجدانية بين الشعبين.
وقال لي إن الصين وكوريا الديمقراطية جارتان اشتراكيتان صديقتان تربط بينهما الجبال والأنهار، مضيفا أن العلاقات بين البلدين تدخل حاليا مرحلة جديدة وتفتح فصلا جديدا، في ظل التوجيه الاستراتيجي من زعيمي الحزبين والبلدين.
وأضاف لي أن شي أشار إلى أنه مهما تطور المشهد الدولي، فإن الموقف الثابت للحزب الشيوعي الصيني والحكومة الصينية بشأن إيلاء أهمية كبيرة للصداقة التقليدية بين الصين وكوريا الديمقراطية لن يتغير، وسيظل الدعم الثابت لـ كيم في قيادة القضية الاشتراكية لكوريا الديمقراطية دون تغيير، وسيظل التصميم على حماية المصالح المشتركة للجانبين والحفاظ على بيئة استراتيجية مواتية ثابتا دون تغيير.
وأعرب لي عن استعداد الصين للعمل مع كوريا الديمقراطية لمواصلة بذل الجهود لتنفيذ التوافق المهم الذي توصل إليه الزعيمان، وتعزيز التواصل الاستراتيجي، وتوطيد الثقة السياسية المتبادلة، وتوسيع التعاون العملي، وتعزيز التنسيق متعدد الأطراف، بغية تعميق تطوير العلاقات بين البلدين بشكل مستمر وتحقيق المزيد من المنافع للشعبين.
وألقى باك تاي سونغ، رئيس مجلس وزراء كوريا الديمقراطية، كلمة عبر الفيديو.
شينخوا

