اليوم، وبعد كل هذه الأعوام لم تنس الكويت أبناءها، إذ لا تدخر جهداً أو سعياً في سبيل أن يحتضن ثراها رفات الشهداء من الأسرى والمفقودين، وهو ما تشهده مقابرها اليوم باستقبال 10 شهداء من الأسرى والمفقودين، كانوا قد اعتقلوا أثناء الغزو العراقي الغاشم على الكويت عام 1990.
وتقدم وزير الداخلية الشيخ ثامر العلي، ووزير النفط وزير التعليم العالي محمد الففرس ووكيل وزارة الداخلية الفريق عصام النهام مراسم التشييع.
وفي تصريح غلبت الدموع في الكلمات، هنأ وزير الداخلية الشيخ ثامر العلي، أهالي الشهداء قائلاً «أبارك لهم بدل المرة مليون مرة على الشهادة، وهذا اللي كلنا نبيه،أن نصل إلى ما وصلوا إليه».
وقال العلي في تصريح للصحافيين على هامش مراسم تشييع رفات 10 من ئهداء الكويت، «أبطال الكويت الذين ضحوا بأرواحهم، نبارك لأهاليهم ونبارك لأنفسنا هذه عوايد اهل الكويت الأبطال اللي عودونا على التضحية بالنفس قبل المال، وهذه النتيجة وما ترونه من تلاحم وحب حق تراب الكويت ينعكس اليوم في أن ثرى الكويت ياخذ أبناءه إلى مثواهم الأخير، وأسأل الله لهم الجنة، ولأهاليهم الصبر والسلوان وأبارك لهم بدل المرة مليون مرة على الشهادة، وهذا اللي كلنا نبيه أن نصل إلى ما وصلوا إليه».
وشارك وزير النفط وزير التعليم العالي محمد الفارس وعدد من القيادات العسكرية في تشييع شهيد الواجب عبدالمحسن القلاف في المقبرة الجعفرية.
وقدم الفارس واجب العزاء لذوي الشهيد، مؤكدا أن الكويت تفخر بشهداء الواجب.
المنضمون إلى سجل الشرف والتضحية وهم:
1 – الشهيد خلف سلامة يالوس العنزي.
2 – الشهيد شافي مهدي مزعل السبيعي.
3 – الشهيد عبدالمحسن مصطفى راضي القلاف.
4 – الشهيد عدنان أحمد راشد الخلف.
5 – الشهيد علي امان بطي المفضي.
6 – الشهيد عماد محمد إبراهيم البناي.
7 – الشهيد محمد سالم براك الصواغ.
8 – الشهيد ناجي فهد جعفر عبدالله.
9 – الشهيد ناصر فالح عايض الرشيدي.
10 – الشهيد ناصر محمد فرج العنزي.
https://www.alraimedia.com/article/1545139/محليات/تشييع-شهداء-الكويت-العشرة

