Site icon Q8-Press

خريطة المصارف الكويتية تتغير.. نحو العالمية

تشهد خريطة البنوك الرقمية تحولات كبرى لمواكبة المتغيرات المتسارعة في الصناعة المصرفية، من خلال صفقات استحواذ كبرى، سواء على بنوك كويتية أو خليجية، أو عبر تحول بنوك تقليدية إلى اسلامية، إلى جانب تدشين حقبة جديدة من البنوك الرقمية.

تؤمن تلك الصفقات حقبة جديدة من نمو القطاع المصرفي الكويتي، محلياً وإقليمياً وربما عالمياً، لاسيما في ظل حالة التشبع التي يمر بها السوق المصرفي المحلي.. وفيما يلي أبرز ملامح تلك المتغيرات:

بيتك – الأهلي المتحد

• يخلق هذا الاستحواذ كيانا مصرفيا قويا بقاعدة رأسمالية تزيد على 10 مليارات دولار وأصول تعادل 115 مليار دولار. هذه القاعدة الرأسمالية ستعزز قدرة البنك على تمويل مشاريع البنية التحتية والمشاريع النفطية الضخمة من خلال بنوك محلية، وتقليل الاعتماد على البنوك الاجنبية.

• سيرفع هذا الاستحواذ صافي ارباح بيت التمويل بالعملات الأجنبية او الصعبة من 19.8 % الى 39.6 %، مما يسهم في رفع عائدات الكويت من العملات الأجنبية

• الاستحواذ سيعمل على تعزيز نشاط البنك وقدرته على خلق فرص عمل جديدة للشباب الكويتي داخل الكويت وخارجها من خلال مقر البنك الرئيسي في الكويت واذرعه الخارجية.

• سيعزز هذا الاستحواذ من حجم البنوك الكويتية التي يتعين عليها اللحاق بركب البنوك الخليجية، التي زاد حجمها (وبالتالي تنافسيتها) من خلال استحواذات واندماجات بلغ عددها 11 موزعة بشكل رئيسي على السعودية وقطر والامارات، بينما اقتصر عدد هذه العمليات في الكويت على عملية واحدة فقط، وهي استحواذ بنك الكويت الوطني على بنك بوبيان.

• ستشمل منافع هذا الاستحواذ كل المساهمين من دون استثناء الصغير منهم والكبير، وسيكون المال العام اكبر مستفيد من هذه العملية.

التحول إلى إسلامي

في ظل النمو المتسارع للبنوك الإسلامية على حساب التقليدية فإن السوق المصرفي المحلي على موعد مع خطط لتحول بنكين على الأقل.

كشف رئيس مجلس إدارة البنك التجاري الكويتي، الشيخ أحمد الدعيج الصباح، أن رغبة «التجاري» التي تم الإعلان عنها منذ 7 سنوات في التحول إلى بنك إسلامي مازالت قائمة، ومازال العمل جاريا على هذا الأمر حتى الآن. جاء في سياق رغبة التعاون التي أعلن عنها كبار مساهمي بنكي الخليج والأهلي الكويتي، التي تقضي باستحواذ أحدهما على الآخر، أن يتحول الآخر إلى بنك إسلامي.

وتبقى رغبات التحول إلى بنك إسلامي مرهونة بموافقة مساهمي تلك البنوك، فضلاً عن موافقة الجهات الرقابية في مقدمتها بنك الكويت المركزي وجهاز حماية المنافسة.

بنوك رقمية

• أطلق بنك بوبيان بنك (Nomo) كأول بنك رقمي إسلامي عالمي من لندن من خلال بنك لندن والشرق الأوسط التابع له، وهو أول بنك من نوعه في العالم يجمع بين التطور التقني كبنك رقمي متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية.

• أطلق بنك الكويت الوطني أول بنك رقمي في الكويت (وياي)، الذي يمثل باقة من الخدمات الرقمية والعمليات المصرفية المبتكرة.

• في حال انجاز صفقة استحواذ «بيتك» على الأهلي المتحد البحرين، قد يتم تحويل الأهلي المتحد الكويت إلى بنك رقمي، وذلك وفقاً للشروط التي وضعها بنك الكويت المركزي.

تعزيز التواجد عالمياً

• من شأن انجاز صفقة استحواذ «بيتك» على الأهلي المتحد البحرين تعزيز التنوع الجغرافي للبنك، حيث سيعمل في حوالي 12 دولة إقليمية ودولية، مع فتح مجالات أكبر لمزيد من التوسع.

• في حال استحواذ الخليج على البنك الأهلي الكويتي فإن الأول سيحظى بفرصة ذهبية للخروج من المحلية إلى أسواق الامارات ومصر وقد يعقبها توسعات جديدة.

5.2 مليارات دولار زيادة في حصة الحكومة

قدر المستشار العالمي لصفقة استحواذ «بيتك» على الأهلي المتحد البحرين (غولدمان ساكس) مقدار العائد على الحصص الحكومية اي المال العام بـ 5.2 مليارات دولار كزيادة في القيمة الرأسمالية المتوقعة وحوالي 110 ملايين دولار زيادة سنوية في العوائد النقدية.

القبس

Exit mobile version