Site icon Q8-Press

بعد اعتقال 40 عاماً.. عميد الأسرى الفلسطينيين يتنسم الحرية

بعد 40 عاما قضاها وراء القضبان في سجون كيان الاحتلال الإسرائيلي، تنسم عميد الأسرى الفلسطينيين، كريم يونس، الحرية.

وبحسب ما أعلنته وزارة الأسرى والمحررين الفلسطينية، فقد أفرجت سلطات كيان الاحتلال الاسرائيلي عن يونس، بشكل مفاجئ، الساعة 5:40 فجرا (بالتوقيت المحلي لفلسطين)، وتم تركه في الشارع بمدينة رعنانا قرب تل أبيب، دون إبلاغ عائلته.

وينتظر الأسير المحرر استقبال شعبي كبير في الأراضي الفلسطينية، وأراضي الـ48 داخل فلسطين المحتلة حيث مسقط رأسه في بلدة عارة.

فمن هو كريم يونس؟

يعتبر كريم يونس (66 عاما) أقدم أسير فلسطيني في سجون كيان الاحتلال الإسرائيلي، حيث تم اعتقاله وهو على مقاعد الدراسة الجامعية في 6 يناير/كانون الثاني عام 1983.

اعتقالٌ جاء وقتها، بتهمة الانتماء لحركة “فتح” المحظورة حينها، و”حيازة أسلحة”، و”قتل جندي إسرائيلي”.

في ذلك الحين، أصدرت المحكمة العسكرية في مدينة اللد حكما بحق كريم بـ”الإعدام شنقا”، قبل أن تعدل عن قرارها بتخفيف العقوبة من الإعدام إلى السجن مدى الحياة، والذي تم تحديده لاحقا بـ40 عاما (14610 أيام).

وتقول وزارة الأسرى والمحررين الفلسطينيين إن إسرائيل رفضت على مدار السنين الماضية، الإفراج عن كريم يونس وعدد من رفاقه الآخرين المعتقلين قبل اتفاق أوسلو عام 1993.

عتمة السجن لم تمنع كريم يونس من شق طريق العلم، فأكمل مسيرته التعليمية من وراء القضبان، حتى بات يشرف على عملية التعليم الجامعي للأسرى.

اليوم عانق كريم الحرية، لكنه حُرم من عناق والده الذي وافته المنية عام 2013, وكذلك والدته التي انتظرته 40 عاما لكن القدر شاء لها أن ترحل قبل أشهر من إطلاق سراحه.

Exit mobile version