أعلنت وزارة الشؤون الخارجية الهندية أن الحكومة تتابع بشكل مستمر تطورات الأوضاع في غرب آسيا ومنطقة الخليج، مع التركيز بشكل خاص على أوضاع المواطنين الهنود الذين تقطعت بهم السبل أثناء رحلات العبور أو خلال زيارات قصيرة في المنطقة.
وأوضح البيان، الذي نشره المتحدث باسم الخارجية الهندية راندهير جايسوال على منصة «إكس»، أن جميع المواطنين الهنود في المنطقة مدعوون إلى الالتزام بتعليمات السلطات المحلية وكذلك الإرشادات الصادرة عن السفارات والقنصليات الهندية في الدول التي يقيمون فيها.
وأضاف أن السفارات والقنصليات الهندية في دول المنطقة أصدرت بالفعل إرشادات تفصيلية، كما أنشأت خطوط مساعدة تعمل على مدار الساعة للتعامل مع استفسارات المواطنين ومساعدتهم في ظل التطورات الجارية.
وأشار البيان إلى أن وزارة الخارجية أنشأت أيضاً غرفة عمليات خاصة لمتابعة الوضع والرد على استفسارات المتأثرين وعائلاتهم، إضافة إلى تنسيق الجهود مع البعثات الدبلوماسية الهندية في المنطقة.
وذكر أن إعادة فتح المجال الجوي جزئياً في المنطقة خلال الأيام الماضية سمح بتسيير رحلات تجارية، بما في ذلك رحلات غير مجدولة، لتسهيل عودة المواطنين الهنود الذين كانوا في رحلات عبور أو زيارات قصيرة.
وأوضح البيان أنه حتى الآن عاد أكثر من 52 ألف مواطن هندي بأمان من دول الخليج إلى الهند خلال الفترة من 1 إلى 7 مارس 2026، بينهم 32,107 أشخاص سافروا عبر شركات الطيران الهندية، مع توقع تشغيل المزيد من الرحلات خلال الأيام المقبلة.
كما دعت الخارجية الهندية المواطنين الهنود في الدول التي لا تتوفر فيها رحلات تجارية إلى التواصل مع السفارات أو القنصليات الهندية للحصول على المعلومات المتعلقة بأقرب خيارات السفر المتاحة.
وأكدت الحكومة الهندية في ختام بيانها أن سلامة ورفاهية المواطنين الهنود في الخارج تمثل أولوية قصوى، مشيرة إلى استمرار التنسيق مع حكومات دول المنطقة لتقديم المساعدة وتسهيل عودة المحتاجين إليها.

