استضافت القاهرة يوم (الثلاثاء) فعاليات “الحوار العالمي حول الدراسات الصينية: دورة الدول العربية”، بمشاركة نحو 140 مسؤولا وخبيرا وباحثا وأكاديميا وممثلا عن قطاعات مختلفة من الصين والدول العربية.
وأكد المشاركون أن العلاقات بين الصين والدول العربية شهدت ازدهارا خلال السنوات الأخيرة، وقدمت نموذجا للتضامن والتعاون بين الدول النامية.
وأشار المشاركون إلى أن الحضارتين الصينية والعربية تتمتعان بتاريخ عريق وقد أثرت كل منهما في الأخرى، داعين الأوساط الأكاديمية الصينية والعربية إلى تعميق التبادلات والتعاون الثقافي والشعبي بين الجانبين، والمساهمة في بناء مجتمع مصير مشترك صيني-عربي على مستوى أعلى.
ودعا المشاركون الأوساط الأكاديمية الصينية والعربية إلى تعميق البحوث والتبادلات بشأن خبرات الحوكمة، والعمل على تطوير منظومات معرفية وخطابية تعكس تنوع أشكال الحداثة، بما يوفر إرشادا نظريا ودعما أكاديميا لعمليات التحديث في الجانبين.
كما دعا المشاركون الجانبين إلى التنفيذ الكامل لمبادرة الحضارة العالمية، والعمل معا على تعزيز حماية التراث الثقافي ودراسته، ومواصلة الحفاظ على التقاليد الثقافية واستمرارية الحضارات من خلال التعلم المتبادل.
وتم تنظيم الحدث بشكل مشترك من قبل المكتب الإعلامي لحكومة بلدية شانغهاي وأكاديمية شانغهاي للعلوم الاجتماعية، وشارك في استضافته كل من جامعة شانغهاي للدراسات الدولية، ومركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية، وجامعة القاهرة، والمجلس المصري للشؤون الخارجية، ومركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية.
شينخوا

