أحيا رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف في الثامن عشر من يناير اليوم ذكرى شهداء العشرين من يناير زائرا مقبرة الشهداء.
وضع رئيس الدولة إكليلا من الزهور أمام نصب “المشعل الأبدي”.
ثم عزف النشيد الوطني الأذربيجاني.
هذا وتعد أحداث العشرين من يناير صفحة استثنائية في تاريخ أذربيجان، حيث امتزج فيها ألم الفاجعة بفخر البطولات لتصبح رمزاً للإرادة التي لا تقهر في سبيل الاستقلال والحرية. فقبل ستة وثلاثين عاماً، قدم أبناء أذربيجان المخلصون أرواحهم فداءً لكرامة الوطن وعزته مسطرين بدمائهم ملحمة بطولية لن ينساها التاريخ فإن مرارة تلك الأيام لا تزال حية في وجدان الشعب الأذربيجاني.
أذرتاج

