عناوين النشرة العلمية :- أوّل مزرعة تجريبيّة لطاقة العنفات البحرية غير المرئيّة شيّدتها في فرنسا شركة Flowatt – قوارب الصيد الصغيرة تهددّ أسماك القرش والشِفنين بالانقراض من البحر الأبيض المتوسط- النيازك العملاقة ساهمت بانقسام الأرض إلى قارات عدّة
جزء من الطاقة المتجدّدة في فرنسا سيتأتّى من تشغيل التوربينات المائية- الخفية في عمق البحار.
تحت جَناح الشركة الفرنسية CMN الرائدة في صناعة السفن، تنضوي شركة Flowatt التي شيّدت أوّل مزرعة فرنسية تجريبيّة لإنتاج الطاقة من التوربينات المائيّة. مزرعة كانت قد نُصّبَت أساساتها بعيدا عن الأنظار في عمق بحر المانش وتحديدا في منطقة Raz Blanchard حيث تشغّل قوّةُ التيّارات البحرية سبعَ ماكينات من العنفات المائيّة المنتجة للكهرباء.
عموما، سترتفع أعداد التوربينات البحرية غير المرئيّة ما إن تعيد الحكومة الفرنسية النظر بقانون تنظيم الطاقات المتجدّدة الذي سيسمح بالاطّلاع على إعلانات المناقصات الوطنية بدءا من عام 2023 أو 2024.
رئيس تطوير الأعمال في شركة Flowatt للطاقة البحرية المتجدّدة Guillaume Gréau نفى نفيا قاطعا أن تكون لقواعد بناء التوربينات في عمق البحار أذيّة على الحياة البحرية وقال :
“التوربينات المائيّة التي هي بقطر عشرة أمتار تتحرّك ببطء شديد وبمعدّل يتراوح ما بين عشر دورات وخمس عشرة دورة في الدقيقة الواحدة. إنّ عمل هذه التوربينات لا يتسبّب بأيّ ضرر على الحيوانات البحرية لا بل بالعكس. لاحظنا أن قواعد ماكينات المزرعة تحوّلت إلى حشَفَة sea rock استعمرتها مجموعةٌ من الصَدَفِيّات والسلطعون.
مزرعة Flowatt البحرية تولّد طاقة كهربائية تصل إمكاناتها إلى 17,5 ميغاواط أي أنّها قادرة على تزويد الكهرباء لعشرين ألف مقيم يعيشون في أكثر من ثمانية آلاف منزل فرنسي.
في الجانب المقابل وحين تُشغّل الإمكانيّة الكاملة للطاقة البحرية المُحصّلة من التوربينات المائيّة في فرنسا والتي قدرها ما بين 4 جيغاواط و4,5 جيغاواط، سنتمكّن في المستقبل من تأمين 2 إلى 3 بالمائة من إجمالي احتياجات فرنسا من الكهرباء.”
البلدان التي تنعم بتيّارات بحرية تخوّلها أن تبني عنفات لتوليد الكهرباء من عمق البحار ليست كثيرة لكنّ اسكتلندا تعتبر البلد الأوّل في العالم الذي كان في صدارة تطوير هذه الطاقة المتجدّدة. علما بأنّ البلدان الوحيدة في الاتحاد الأوروبي التي تستطيع الاستفادة من طاقة التيارات البحرية هي فرنسا وإيرلندا والمملكة المتحدة. يمكن تشييد مزارع للعنفات الخفيّة خارج حدود الاتحاد الأوروبي وذلك حصرا في أعماق بحار كندا والولايات المتحدة وشيلي وإندونيسيا والفيليبين وكوريا واليابان والصين وأستراليا ونيوزيلندا.
غالباً ما تُصطاد أسماك القرش والشِفْنين من الأماكن المحميّة أكثر من اصطيادها في المواقع غير المحمية في البحر الأبيض المتوسّط.
أسماك القرش والشٍفنينيات Raies غالباً ما تُصطاد بالخطأ بعد أن تَعْلُقَ في شباك قوارب تسعى إلى اصطياد أسماك أخرى، إلّا أنّ الطلب على لحومها وزعانفها أدى إلى انخفاض أعدادها في المحيطات بنحو 71% منذ سنة 1970.
لفتت دراسة حديثة نشرتها مجلّة Nature Communications إلى أنّ رغم حظر عشرات الدول اصطياد أسماك القرش والشِفنينيات المُهدّدة بالانقراض على نطاق واسع، إلا أنّ صيدها عالمياً مرتبط بنسبة 90% بالقوارب الصغيرة للصيّادين الحرفيين الذين يصطادون هذه الأنواع بالخطأ. على ضوء نماذج إحصائيّة اتّضح للباحثين الإيطاليين أن أوزان أسماك القرش والشفنينيات المُصطادة من الأماكن المحمية جزئيًا تكون ضعف أوزان تلك التي كانت في المناطق غير المحمية.
وتُفسّر النتيجة بأنّ أسماك القرش والشفنينيات تفضّل العيش في المياه الساحلية حيث يحبّذ معظم الصيادين الحرفيين العمل.
معظم الناس يفترضون أنّ سفن الصيد الكبيرة هي المؤثرة على التنوع البيولوجي، وهذه فكرة صحيحة لكن قلّة قليلة من الأبحاث تتناول أثر الصيد الحرفي على الحياة البحرية، مع أنّ أكثر من مئة دولة تعهّدت زيادةَ مساحة المحيطات المحمية في العالم بنسبة 30% بحلول عام 2030.
الأرض كانت قارة واحدة ولكنّ انهمار النيازك العملاقة عليها أدّى إلى ظهور القارات الخمس.
قبل 3.6 مليار سنة تقريبا، كانت الأرض عبارة عن قارة عظمى واحدة ألا وهي Vaalbara التي راحت تتعرّض للانقسام لأسباب اختلف حولها العلماء. دراسة أسترالية حديثة نشرتها مجلّة Nature دعمت النظرية القائلة بأن قارات الأرض تشكلت من خلال تأثير انهمار النيازك العملاقة على الأرض، خلال أول مليار سنة من عمر كوكبنا. في حين يرى قسم من العلماء أنّ قارة الأرض العظمى انقسمت بسبب نشاط جيولوجي للصفائح التكتونية.
تجدر الإشارة إلى أنّ الأرض هي الكوكب الوحيد المعروف بوجود قارات، فكواكب المجموعة الشمسية كلها، وكذلك الكواكب المكتشفة خارج نطاق مجموعتنا الشمسية، لا تضمّ قارات.

