BBC – قصفت القوات الروسية بالصواريخ والقذائف القلب الثقافي لثاني أكبر مدينة في أوكرانيا في هجوم وصفه مسؤولون أوكرانيون بأنه “دموي ووحشي”.
فقد تعرضت دار أوبرا وقاعة للحفلات الموسيقية ومكاتب حكومية للقصف في ميدان الحرية، في وسط مدينة خاركيف، الواقعة شمال شرقي البلاد.
وقال مسؤولون محليون إن 10 أشخاص على الأقل قتلوا وجرح 35 جراء القصف.
جاء هذا الهجوم في وقت قال فيه الرئيس الأوكراني إن روسيا ترتكب جرائم حرب.
وقال الرئيس فلوديمير زيلينسكي: “هذا هو ثمن الحرية”. وأضاف قائلاً إن “هذا إرهاب ضد أوكرانيا. فلم تكن هناك أهداف عسكرية في الميدان- وليس هناك أهداف كهذه في الأحياء السكنية من مدينة خاركيف التي تعرضت لنيران المدفعية”.
وأظهرت لقطة مصورة صاروخاً يضرب مبنى الإدارة الحكومية المحلي وينفجر، محدثاً كرة هائلة من اللهب. وأدت قوة الانفجار إلى تحطيم نوافذ المباني المجاورة. وميدان الحرية هو ثاني أكبر ميدان في وسط المدن في أوروبا ومعلماً بارزاً من معالم المدينة.
وتعرضت خاركيف لقصف عنيف طوال أيام، وقتل 16 شخصاً قبل هجوم الثلاثاء كما قال زيلينسكي، الذي تتهم حكومته روسيا بمحاولة فرض حصار على خاركيف ومدن أخرى، بما في ذلك العاصمة كييف، التي يقترب منها رتل عسكري ضخم من المدرعات الروسية.

