طفي الوقت الذي أعلنت فيه الهيئة العامة للطيران المدني، اليوم «الخميس»، إعادة التشغيل التدريجي لرحلات شركات الطيران العربية والأجنبية، في مطار الكويت الدولي، اعتباراً من أول يونيو المقبل، أكد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله أن إعادة تشغيل مبنى المطار تمثل خطوة مهمة نحو استكمال عودة هذا المرفق الحيوي للعمل بكامل طاقته.
جاء ذلك خلال زيارة تفقدية أجراها العبدالله، مساء أمس، إلى مبنى الركاب «T1» في مطار الكويت الدولي، برفقة وزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي، ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني الشيخ حمود المبارك.
وأشاد العبدالله، في تصريح صحافي، بالجهود الكبيرة التي بذلتها الكوادر الوطنية والطواقم العاملة خلال الفترة الماضية وما أظهرته من كفاءة عالية وروح مسؤولة في التعامل مع تداعيات الحادث وانجاز تأهيل المبنى في فترة قياسية. واستمع العبدالله خلال زيارته إلى شرح مفصل من المسؤولين عن أعمال الإصلاحات والتطوير والتأهيل التي أنجزت في المبنى عقب الأضرار التي لحقت به من جراء الهجوم الإيراني الآثم الذي تعرض له مطلع شهر مارس الماضي.
وعقد سموه اجتماعا جرى خلاله بحث آخر مستجدات الخطط التشغيلية وآليات التنسيق المشترك بين مختلف الجهات المعنية واستعراض التدابير الاحترازية المتخذة لضمان انسيابية حركة الملاحة الجوية وحركة المسافرين وتحقيق أعلى معايير الأمن والسلامة.
إعادة التشغيل
وكان رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، الشيخ حمود المبارك، قد أعلن في وقت سابق، أمس (الخميس)، إعادة التشغيل التدريجي لرحلات شركات الطيران العربية والأجنبية، في مطار الكويت الدولي، اعتباراً من الأول من يونيو المقبل، وذلك بعد استكمال أعمال الإصلاح والتطوير في المرافق التشغيلية ورفع جهوزية الأنظمة والبنية التحتية في المطار.
وتقدم رئيس «الطيران المدني» بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى سمو الأمير، وسمو ولي العهد، وسمو رئيس مجلس الوزراء، على الدعم اللامحدود لقطاع الطيران المدني ودعم رؤية الهيئة في تحديث البنية التحتية لقطاع النقل الجوي في الكويت.
وأشار إلى الزيارة التي قام بها سمو رئيس مجلس الوزراء إلى مطار الكويت الدولي؛ لتفقد سير الأعمال في مبنى الركاب «T1» للاطلاع على آخر الأعمال المنجزة في المبنى، رفقة وزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي ومسؤولي «الطيران المدني».
خطة العمل
وأعرب عن اعتزازه بالتوجيهات التي أبداها سمو رئيس مجلس الوزراء، خلال العرض المرئي، بشأن عمليات الإصلاح والتطوير والتحديث التي قامت بها «الطيران المدني» خلال الاعتداءات الإيرانية الآثمة على مطار الكويت، إلى جانب الخطة المقترحة لعودة تشغيل الشركات الأجنبية عبر المبنى واستعراض خطة رحلات الحج لهذا العام.
وقال المبارك: «إن إعادة التشغيل ستتم بشكل تدريجي، وفق خطة تشغيلية تراعي الجهوزية الفنية والتشغيلية، بما يضمن انسيابية الحركة الجوية وسلامة المسافرين»، مؤكداً مواصلة الهيئة تقييم مراحل التشغيل تباعاً، وفق الخطط المعتمدة، وصولاً إلى التشغيل الكامل للمطار.
وأشار إلى حرص «الطيران المدني» على تنفيذ كل الأعمال الضرورية في مبنى الركاب «T1»، ليكون بحلة جديدة، بهدف تحقيق انسيابية حركة الركاب، وفق أعلى معايير الأمن والسلامة.
وأعرب عن الشكر لكل الجهات الحكومية العاملة في مطار الكويت الدولي، ووزارة الداخلية، والإدارة العامة للجمارك، مشيداً بدور جميع العاملين في الهيئة، لجهودهم خلال هذه الظروف الاستثنائية.
القبس

