Site icon Q8-Press

صعود الشيخة شيخة الصباح العالمي: من دار أتما إلى قيادة الاتحاد العالمي لليوغا

أبرزت الشيخة الصباح دور اليوغا في تعميق علاقة الكويت مع الهند، الممتدة لـ 250 عامًا، مضيفةً بُعدًا صحيًا إلى الروابط الثقافية العريقة.

وأعربت عن امتنانها لرواد اليوغا الإقليميين، وأكدت على أن القيم الكويتية والهندية تشتركان في قاسم مشترك، متجذرة في روح الجماعة والخير.

وعند حصولها على جائزة بادما شري الهندية المرموقة، قالت إن هذا التكريم عزز التزامها بتعزيز اليوغا، وإن جهودها المتواصلة تُرسخ مكانتها كداعية رائدة للصحة والتفاهم بين الثقافات.

وافقت الجمعية العمومية للاتحاد العالمي لليوغا على تعيين الشيخة شيخة علي الجابر الصباح، رئيسة لجنة اليوغا الكويتية، لتولي رئاسة الاتحاد العالمي لليوغا، وذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد.

ويعكس تعيين الشيخة شيخة رئيسةً للاتحاد العالمي ريادة الكويت في دعم وتطوير اليوغا عالميًا، وفقًا لما ذكرته صحيفة القبس.

وفي الوقت نفسه، تحدثت الشيخة شيخة علي الجابر الصباح عن شغفها الراسخ باليوغا وجهودها الرامية إلى نشر الوعي بفوائدها الجسدية والنفسية في الكويت.

وأضافت أن اليوغا موجودة في الكويت منذ سنوات عديدة، إلا أن الاعتراف الرسمي بها من قبل وزارة التجارة والصناعة في 4 ديسمبر 2014 مثّل نقطة تحول في تطورها.

وتحدثت عن تجربتها الشخصية، مشيرةً إلى أن اليوغا ساعدتها على استعادة تواصلها مع جسدها وعقلها بعد أن أصبحت أمًا.

وأكدت على قدرة اليوغا على التكيف – فقد تكون لطيفة أو مكثفة – وإمكانية ممارستها من قبل أي شخص لديه سجادة ويرغب في ممارستها. بينما تستمر شعبيتها العالمية في النمو، تعتقد شيخة أن اليوغا حاضرة في الشرق الأوسط كما هو الحال في أي مكان آخر.

وتحدثت عن مبادرتها الرائدة، دار أتما، أول استوديو يوغا مرخص في الكويت، والذي تأسس عام ٢٠١٤، وأوضحت أن المركز تأسس كمساحة ترحيبية للتعلم. ووصفت الاسم بأنه مزيج من اللغتين العربية والسنسكريتية، ويعني “موطن الروح”، وقالت إن هدفها هو خلق فرص لممارسي اليوغا في جميع أنحاء المنطقة.

وأقرت بأن العقبة الرئيسية أمام إنشاء دار أتما هي البيروقراطية، مع أنها أشادت بأنظمة الدعم الكويتية التي سهلت عملية ريادة الأعمال.

كما سلطت الضوء على دور اليوغا في تعميق علاقة الكويت الممتدة لـ ٢٥٠ عامًا مع الهند، مضيفةً بُعدًا صحيًا إلى الروابط الثقافية الراسخة.

ومن الجدير بالذكر أن الكويت شكلت أول لجنة رسمية لليوغا تابعة للجنة الأولمبية الكويتية في ٢٨ أبريل ٢٠٢٥، تماشيًا مع مبادرات مماثلة في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي.

وأعربت الشيخة عن امتنانها لرواد اليوغا في المنطقة، وأكدت على أن القيم الكويتية والهندية تشترك في قاسم مشترك، وهو التمسك بالمجتمع والخير.

وشجعت الوافدين الجدد على استكشاف أنماط مختلفة من اليوغا، وحثتهم على عدم الحكم على الممارسة من خلال حصة واحدة.

وعند حصولها على جائزة بادما شري الهندية المرموقة، قالت إن هذا التكريم عزز التزامها بتعزيز اليوغا. ولا تزال جهودها المستمرة تُرسخ مكانتها كداعمة رائدة للصحة والتفاهم بين الثقافات.

Exit mobile version