Site icon Q8-Press

سفيرة الهند: مجموعتا عمل جديدتان مع الكويت في العلوم والتكنولوجيا والأمن الغذائي

أكدت سفيرة الهند لدى البلاد باراميتا تريباثي، أن بلادها تتطلع إلى توسيع آفاق التعاون مع الكويت في مجالات التكنولوجيا الحديثة والابتكار، معلنة عن تأسيس مجموعتي عمل مشتركتين جديدتين بين البلدين، الأولى تُعنى بالعلوم والتكنولوجيا والابتكار، والثانية تركز على الزراعة والأمن الغذائي، في خطوة تعكس اهتمام الجانبين بتعزيز الشراكة في القطاعات المستقبلية ذات الأولوية.

وقالت تريباثي، خلال زيارتها «الراي» ولقائها رئيس التحرير الزميل وليد الجاسم، إن هذه المبادرات تأتي في إطار العلاقات المتنامية بين البلدين، مشيرة إلى استمرار الاجتماعات والمناقشات على المستوى الفني مع الجهات الكويتية المعنية، معربة عن تطلعها لعقد مزيد من اللقاءات خلال الفترة المقبلة لدفع التعاون في هذه المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للطرفين.

وأضافت أن العلاقات بين الشعبين الهندي والكويتي تتميز بعمق تاريخي وروابط إنسانية وثقافية متينة، لافتة إلى أن العديد من العائلات الكويتية لاتزال تحتفظ بذكريات وثيقة عن الهند تعود إلى الأجيال السابقة، وهو ما يُشكّل قاعدة قوية لمزيد من التقارب.

السفيرة الهندية تُهدي الزميل وليد الجاسم كتاباً عن الهند

وأوضحت أن أحد أهدافها خلال فترة عملها في الكويت يتمثل في تعزيز التواصل مع الجيل الشاب من الكويتيين، وتعريفهم بـ«الهند الجديدة»، وما تشهده من تطور واسع في مجالات متعددة، خاصة التكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال.

وأشارت إلى أن الهند تمتلك منظومة ناشئة مزدهرة في قطاع الشركات الناشئة، حيث بات الشباب يلعبون دوراً محورياً في الابتكار وتطوير الأفكار، مؤكدة أن هناك فرصاً كبيرة لتبادل الخبرات والأفكار بين الشباب في البلدين.

وفي الجانب السياحي، بيّنت السفيرة أن الهند لم تعد تقتصر في صورتها الذهنية على السينما والتسوق، بل تقدم أيضاً تجارب سياحية حديثة تستهدف الشباب، مثل رياضات المغامرة، والتجديف في المياه البيضاء، والتخييم الفاخر في جبال الهيمالايا والغابات، معتبرة أن هذه الأنشطة قد تستهوي شريحة واسعة من السياح الكويتيين.

إمدادات الطاقة

وحول تداعيات التوترات الإقليمية في منطقة الخليج على إمدادات الطاقة، أوضحت تريباثي أن النفط يمثل عنصراً أساسياً ليس فقط للهند، بل للاقتصاد العالمي بأسره، مشيرة إلى أن الأوضاع الراهنة في المنطقة تلقي بظلالها على مختلف القطاعات الاقتصادية حول العالم.

وأضافت أن الهند بدأت بالفعل النظر إلى مصادر بديلة لاستيراد النفط، إلا أن ارتفاع الأسعار من هذه المصادر قد ينعكس على الاقتصاد الهندي، مؤكدة أن استمرار الأزمات الجيوسياسية قد يترك آثاراً بعيدة المدى على الاقتصاد العالمي.

وشدّدت على أن ضمان استقرار سلاسل الإمداد وتوفير مصادر بديلة للطاقة يتطلب تعاوناً دولياً واسعاً، مؤكدة أن مواجهة هذه التحديات مسؤولية مشتركة بين جميع الدول، وليست مقتصرة على دولة أو دولتين فقط.

الراي

 

Exit mobile version